بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 288
قال علي 7 لرسول الله (ص) : يا رسول الله إنك لتحب عقيلا؟ قال : إي والله ، إني لاحبه حبين : حبا له ، وحبا لحب أبي طالب له ، وإن ولده لمقتول في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ، ثم بكى رسول الله (ص) حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال : إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي[١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 288-289.
نزلت في علي والعباس وشيبة ، قال العباس ، أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي ، وقال شيبة : أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي ، وقال علي : أنا أفضل فإني آمنت قبلكما ، ثم هاجرت وجاهدت ، فرضوا برسول الله 9 [١]امالى الصدوق : ٧٨. فأنزل الله : « أجلعتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله » إلى قوله : إن الله عنده أجر عظيم.
[٢]تفسير القمى : ٢٦٠ ، والايات في سورة التوبة : ١٩ ـ ٢٢.ص 288
[٢]تفسير القمى : ٢٦٠ ، والايات في سورة التوبة :
[١٩]٢٢.
Same indexed hadith bihar-8994; it ends on this printed page after beginning on pages 287-288.
وطه : ١٢١. من جبال بعضها فوق بعض ، أي نواح وأوساط منها ، شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس ، ضربه له مثلا في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته ، وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال. وفي الفائق : يقال : ضاء القمر والسراج يضوء ، نحو ساء يسوء و أنث الافق ذهابا إلى الناحية ، كما أنث الاعرابي الكتاب على تأويل الصحيفة أو لانه أراد افق السماء فاجري مجرى ذهبت بعض أصابعه ، أو أراد الآفاق ، أو جمع افقا على أفق كما جمع فلك على فلك. وفي القاموس : اخترق : مر ، ومخترق الرياح : مهبها. وفي النهاية والفائق : في حديث العباس أنه قال : يا رسول الله إني امتدحتك وفي الفائق إني اريد أن أمتدحتك فقال : قل ، لا يفضض الله فاك ، فأنشده الابيات القافية ، في النهاية : أي لا يسقط الله أسنانك ، وتقديره : لا يسقط الله أسنان فيك فحذف المضاف ، يقال : فضه : إذا كسره ، وفي الفائق : والفم يقام مقام الاسنان يقال : سقط فم فلان.