بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 290
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 290-291.
سمعته يقول : رحم الله الاخوات من أهل الجنة فسماهن : أسماء بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وسلمى بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت حمزة وخمس من بني هلال : ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي 9 ، وام الفضل عند العباس واسمها هند ، والغميضاء ام خالد بن الوليد ، وغرة كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاظ[١] ، وحميدة لم يكن لها عقب.
[٢]الخصال ٢ : ١٣.ص 291
[٢]العصبة : قوم الرجل الذين يتعصبون له.
[٣]سح الماء : صبه صبا متتابعا سحابة سحوح : شديدة المطر.
[٤]هكذا في الاصل ولعله مصحف [ عزاليها ] كما في المصدر ، أو عزالاها ، والعزالى و العزالى جمع العزلاء : مصب الماء من القربة ونحوها. وهذا اشارة إلى شدة وقع المطر.
[٥]الاستيعاب ٣ : ٩٨ ، و ٩٩.
أبوعمر : وكان سبب ذلك أن الارض أجدبت إحدابا شديدا على عهد عمر سنة سبع عشرة ، فقال كعب : إن بني إسرائيل كانوا إذا قحطوا وأصابهم مثل هذا استسقوا بعصبة الانبياء ، فقال عمر : هذا عم النبي 9 وصنو أبيه وسيد بني هاشم ، فمضى إليه عمر فشكى إليه مافيه الناس ثم صعد المنبر ومعه العباس فقال : اللهم إنا قد توجهنا إليك بعم نبينا وصنو أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، ثم قال : يا أبا الفضل قم فادع الله فقام العباس فقال بعد حمد الله والثناء عليه : « اللهم إن عندك سحابا ، وعندك ماء ، فانشر السحاب ثم أنزل الماء منه علينا ، فاشدد به الاصل ، وأطل به الفرع ، وأدربه الضرع ، اللهم إنك لم تنزل بلاء إلا بذنب ، ولم تكشفه إلا بتوبة ، وقد توجه القوم بي إليك ، فاسقنا الغيث ، اللهم شفعنا في أنفسنا وأهلنا ، اللهم إنا شفعاء عمن لا ينطق من بهائمنا و أنعامنا ، اللهم اسقنا سقيا وادعا ، نافعا طبقا سحا عاما ، اللهم لا نرجو إلا إياك ، ولا ندعو غيرك ، ولا نرغب إلا إليك ، اللهم إليك نشكو جوع كل جائع وعرى كل عار ، وخوف كل خائف ، وضعف كل ضعيف » في دعاء كثير وهذه الالفاط كلها لم يجئ في حديث واحد ولكنها جائت في أحاديث جمعتها واختصرتها قال : فأرخت السماء عزالها وأخصبت الارض ، فقال عمر : هذه والله الوسيلة إلى الله والمكان منه.
[٢]العصبة : قوم الرجل الذين يتعصبون له.ص 290
[٣]سح الماء : صبه صبا متتابعا سحابة سحوح : شديدة المطر.ص 290
[٤]هكذا في الاصل ولعله مصحف [ عزاليها ] كما في المصدر ، أو عزالاها ، والعزالى و العزالى جمع العزلاء : مصب الماء من القربة ونحوها. وهذا اشارة إلى شدة وقع المطر.ص 290
[٥]الاستيعاب ٣ : ٩٨ ، و ٩٩.ص 290