بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 294
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 294-295.
[٢]في المصدر : ان يطوف.
[٣]حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه ; ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.
[٤]في المصدر : وطاف بالبيت.
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٦٨.
كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحل ، والحمس[١] فكانت الحمس قريشا ، وكانت الحل سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف بالبيت إلا عريانا ، وكان رسول الله 9 حرميا لعياض بن حمار المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لاهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله 9 لطهرها فلبسها فطاف بالبيت ، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه ، فلما أن ظهر رسول الله (ص) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (ص) أن يقبلها وقال : يا عياض لوأسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عزوجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول الله 9 هدية فقبلها منه.
[٢]في المصدر : ان يطوف.ص 294
[٣]حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه ; ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.ص 294
[٤]في المصدر : وطاف بالبيت.ص 294
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٦٨.ص 294
كان النبي (ص) إذا سئل شيئا فأراد أن يفعل قال : نعم وإذا أراد أن لا يفعل سكت ، وكان لا يقول لشئ : لا ، فاتاه أعرابي فسأله فسكت ، ثم سأله فسكت ، ثم سأله فسكت فقال 9 كهيئ [١]الحل والحمس بالضم جمع الاحل والاحمس. المسترسل : ما شئت يا أعرابي؟ فقلنا : الآن يسأل الجنة ، فقال الاعرابي : أسألك ناقة ورحلها وزادا : قال : لك ذلك ، ثم قال 9 : كم بين مسألة الاعرابي وعجوز بني إسرائيل؟ قم قال : إن موسى لما أمر أن يقطع البحر[١]. وساق الحديث قريبا مما مر في أول الباب أوردته في بابه من المجلد الخامس. ٧ باب صدقاته واوقافه 9
[٢]في الحديث ٣٣ من الباب الرابع راجع ٣ : ١٣.ص 295