Usul16

Hadith record

bihar-9005

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9005

كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحل ، والحمس[١] فكانت الحمس قريشا ، وكانت الحل سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف بالبيت إلا عريانا ، وكان رسول الله 9 حرميا لعياض بن حمار المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لاهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله 9 لطهرها فلبسها فطاف بالبيت ، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه ، فلما أن ظهر رسول الله (ص) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (ص) أن يقبلها وقال : يا عياض لوأسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عزوجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول الله 9 هدية فقبلها منه.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : ان يطوف.ص 294

[٣]حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه ; ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.ص 294

[٤]في المصدر : وطاف بالبيت.ص 294

[٥]فروع الكافى ١ : ٣٦٨.ص 294

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 294

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16