كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحل ، والحمس[١] فكانت الحمس قريشا ، وكانت الحل سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف بالبيت إلا عريانا ، وكان رسول الله 9 حرميا لعياض بن حمار المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لاهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله 9 لطهرها فلبسها فطاف بالبيت ، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه ، فلما أن ظهر رسول الله (ص) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (ص) أن يقبلها وقال : يا عياض لوأسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عزوجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول الله 9 هدية فقبلها منه.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : ان يطوف.ص 294
[٣]حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه ; ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.ص 294
[٤]في المصدر : وطاف بالبيت.ص 294
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٦٨.ص 294