Same indexed hadith bihar-9068; it ends on this printed page after beginning on pages 327-328.
Show complete hadith text
م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري قال : قال سلمان لعبدالله بن صوريا عند ما قال : جبرئيل عدونا من بين الملائكة : إني أشهد أن من كان عدوا لجبرئيل ، فإنه عدو لميكائيل ، وإنهما جميعا عدوان لمن عداهما ، سلمان لمن سالمهما فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان رحمة الله عليه : « قل من كان عدو الجبريل » [١]فيه غرابة جدة الا ان يحمل على ما يأتى في الحديث ٤١. في مظاهرته لاولياء الله على أعدائه ، ونزوله بفضائل علي ولي الله من عندالله « فإنه نزله » فإن جبرئيل نزل هذا القرآن « على قلبك بإذن الله » وأمره[١] « مصدقا لما بين يديه » من سائر كتب الله « وهدى » من الضلالة « وبشرى للمؤمنين » بنبوة محمد وولاية علي ومن بعده من الائمة بأنهم أوليآء الله حقا إذا ماتوا على موالاتهم لمحمد وعلي وآلهما الطيبين ، ثم قال رسول الله 9 : يا سلمان إن الله صدق قيلك ووفق رأيك ، فإن جبرئيل عن الله يقول : يا محمد سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد علي أخيك ووصيك وصفيك ، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة ، عدوان لمن أبغض أحدهما وليان لمن والاهما ووالى محمدا وعليا عدوان لمن عادى محمدا وعليا وأولياءهما ، ولو أحب أهل الارض سلمان والمقداد كما تحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسي والعرش لمحض ودادهما لمحمد وعلي وموالاتهما لاوليائهما ومعاداتهما لاعدائهما لما عذب الله تعالى أحدا منهم بعذاب البتة.
الهوامش · 3⌄
[٢]قولك خ ل.ص 328
[٣]عدوان اى : سلمان والمقداد ، احدهما ، أى : جبرئيل وميكائيل ، والعكس بعيد. منه.ص 328
[٤]تفسير العسكرى ١٨٥ و ١٨٦ ، الاحتجاج : ٢٣ راجعه ، والاية في البقرة : ٩٧.ص 328