بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 328
في ترك قتال من تقدم عليه قال : فلما توفي رسول الله 9 اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ، ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة وجمع القرآن ففعلت ، ثم أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين ثم درت على أهل بدر وأهل السابقة فناشدتهم حقي ، ودعوتهم إلى نصرتي فما أجابني منهم إلا أربعة رهط : سلمان وعمار والمقداد وأبوذر.
[٥]في المصدر : حتى اجمع القرآن.ص 328
[٦]الاحتجاج : ١٠١.ص 328
[٢]قولك خ ل.
[٣]عدوان اى : سلمان والمقداد ، احدهما ، أى : جبرئيل وميكائيل ، والعكس بعيد. منه.
[٤]تفسير العسكرى ١٨٥ و ١٨٦ ، الاحتجاج : ٢٣ راجعه ، والاية في البقرة : ٩٧.
[٥]في المصدر : حتى اجمع القرآن.
[٦]الاحتجاج : ١٠١.
Same indexed hadith bihar-9068; it ends on this printed page after beginning on pages 327-328.
م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري قال : قال سلمان لعبدالله بن صوريا عند ما قال : جبرئيل عدونا من بين الملائكة : إني أشهد أن من كان عدوا لجبرئيل ، فإنه عدو لميكائيل ، وإنهما جميعا عدوان لمن عداهما ، سلمان لمن سالمهما فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان رحمة الله عليه : « قل من كان عدو الجبريل » [١]فيه غرابة جدة الا ان يحمل على ما يأتى في الحديث ٤١. في مظاهرته لاولياء الله على أعدائه ، ونزوله بفضائل علي ولي الله من عندالله « فإنه نزله » فإن جبرئيل نزل هذا القرآن « على قلبك بإذن الله » وأمره[١] « مصدقا لما بين يديه » من سائر كتب الله « وهدى » من الضلالة « وبشرى للمؤمنين » بنبوة محمد وولاية علي ومن بعده من الائمة بأنهم أوليآء الله حقا إذا ماتوا على موالاتهم لمحمد وعلي وآلهما الطيبين ، ثم قال رسول الله 9 : يا سلمان إن الله صدق قيلك ووفق رأيك ، فإن جبرئيل عن الله يقول : يا محمد سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد علي أخيك ووصيك وصفيك ، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة ، عدوان لمن أبغض أحدهما وليان لمن والاهما ووالى محمدا وعليا عدوان لمن عادى محمدا وعليا وأولياءهما ، ولو أحب أهل الارض سلمان والمقداد كما تحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسي والعرش لمحض ودادهما لمحمد وعلي وموالاتهما لاوليائهما ومعاداتهما لاعدائهما لما عذب الله تعالى أحدا منهم بعذاب البتة.
[٢]قولك خ ل.ص 328
[٣]عدوان اى : سلمان والمقداد ، احدهما ، أى : جبرئيل وميكائيل ، والعكس بعيد. منه.ص 328
[٤]تفسير العسكرى ١٨٥ و ١٨٦ ، الاحتجاج : ٢٣ راجعه ، والاية في البقرة : ٩٧.ص 328
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 328-329.
لما فرغ أمير المؤمنين 7 من تغسيل رسول الله (ص) وتكفينه أدخلني وأدخل أبا ذر و [١]بامره خ ل. المقداد وفاطمة وحسنا وحسينا : فتقدم وصففنا خلفه وصلى عليه ، وعايشة في الحجرة لا تعلم ، قد أخذ جبرئيل ببصرها ، ثم قال سلمان بعد ذكر بيعة أبي بكر وما جرى فيها : فلما كان الليل حمل علي (ع) فاطمة / على حمار وأخذ بيد ابنيه حسن وحسين[١] فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الانصار إلا أتاه في منزله ، وذكره حقه ، ودعاه إلى نصرته ، فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة وعشرون رجلا ، فأمرهم أن يصحبوا بكرة محلقين رؤسهم مع سلاحهم قد بايعوه على الموت ، فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة ، قلت لسلمان : من الاربعة؟ قال : أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام ، ثم أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا : نصبحك بكرة فما منهم أحد وفى غيرنا ، ثم ليلة الثالثة فما وفى غيرنا فلما رأى علي 7 غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه الخبر.
[٢]في المصدر : واربعون رجلا. وفيه : معهم سلاحهم وقد.ص 329
[٣]في المصدر : من الليل الثانى.ص 329
[٤]الاحتجاج : ٥٢ وص 329