Usul16

Hadith record

bihar-9070

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9070

ج : في رواية سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان قال :

Show clickable narrator chain

لما فرغ أمير المؤمنين 7 من تغسيل رسول الله (ص) وتكفينه أدخلني وأدخل أبا ذر و [١]بامره خ ل. المقداد وفاطمة وحسنا وحسينا : فتقدم وصففنا خلفه وصلى عليه ، وعايشة في الحجرة لا تعلم ، قد أخذ جبرئيل ببصرها ، ثم قال سلمان بعد ذكر بيعة أبي بكر وما جرى فيها : فلما كان الليل حمل علي (ع) فاطمة / على حمار وأخذ بيد ابنيه حسن وحسين[١] فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الانصار إلا أتاه في منزله ، وذكره حقه ، ودعاه إلى نصرته ، فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة وعشرون رجلا ، فأمرهم أن يصحبوا بكرة محلقين رؤسهم مع سلاحهم قد بايعوه على الموت ، فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة ، قلت لسلمان : من الاربعة؟ قال : أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام ، ثم أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا : نصبحك بكرة فما منهم أحد وفى غيرنا ، ثم ليلة الثالثة فما وفى غيرنا فلما رأى علي 7 غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه الخبر.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : واربعون رجلا. وفيه : معهم سلاحهم وقد.ص 329

[٣]في المصدر : من الليل الثانى.ص 329

[٤]الاحتجاج : ٥٢ وص 329

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 328

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٦ — Usul16