Show clickable narrator chain
من كان يحدثه؟ فقال : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 ، وإنما صار محدثا دون غيره ممن كان يحدثانه : لانهما كانا يحدثانه بمالا يحتمله غيره من مخزون علم الله ومكنونه[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 331
من كان يحدثه؟ فقال : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 ، وإنما صار محدثا دون غيره ممن كان يحدثانه : لانهما كانا يحدثانه بمالا يحتمله غيره من مخزون علم الله ومكنونه[١].
دخلت على أبي عبدالله 7 أنا وأبي فقال له : أمن قول رسول الله 9 : سلمان رجل منا أهل البيت؟ قفال : نعم ، فقال : أي من ولد عبدالمطلب؟ فقال : منا أهل البيت ، فقال له : أي من ولد أبي طالب؟ فقال : منا أهل البيت ، فقال له : إني لا أعرفه ، فقال : فاعرفه يا عيسى فإنه منا أهل البيت ثم أومأ بيده إلى صدره ، ثم قال : ليس حيث تذهب ، إن الله خلق طينتنا من عليين وخلق طينة شيعتنا من دون ذلك ، فهم منا ، وخلق طينة عدونا من سجين ، وخلق طينة شيعتهم من دون ذلك ، وهم منهم ، وسلمان خير من لقمان.
[٣]بصائر الدرجات : ٦.ص 331
[٢]لعله كان في نظر السائل ان المحدث عن الله تعالى لا يكون إلا الحجة كما يأتى في حديث المروزى ، فقرره عليهالسلام على ذلك وذكر المعنى الصحيح ، من كون سلمان محدثا ، فعليه يحمل ما تقدم ، واما الحديث الوارد من ان الملك كان يحدثه ففيه غرابة مع ضعف سنده.
[٣]بصائر الدرجات : ٦.
[٤]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح : هدبة بالباء الموحدة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 331-332.
قال رسول الله 9 : الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فهبت أن أسأله من هم ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن [١]علل الشرائع : ٧٢. النبي 9 قال : إن الجنة تشتاق[١] إلى أربعة من امتي فاسأله من هم؟ فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو امية ، فأتيت عليا وهو في ناضح له فقلت : إن النبي 9 قال : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي فاسأله من هم ، فقال : والله لاسألنه فإن كنت منهم لاحمدن الله عزوجل ، وإن لم أكن منهم لاسألن الله أن يجعلني منهم ، وأودهم ، فجاء وجئت معه إلى النبي (ص) فدخلنا على النبي 9 ورأسه في حجر دحية الكلبي ، فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين ، فأنت أحق به ، فاستيقظ النبي 9 و رأسه في حجر علي 7 فقال له : يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وامي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي وقال : خذ برأس ابن عمك إليك ، فانت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي 9 : فهل عرفته؟ فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل فقال له : بأبي وامي يا رسول الله أعملني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فمن هم؟ فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم أنت والله أولهم ، ثلاثا ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة؟ فقال له : المقداد و سلمان وأبوذر.
[٤]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح : هدبة بالباء الموحدة.ص 331
[٢]في المصدر : بابى انت وامىص 332
[٣]اليقين في امرة امير المؤمنين : ١٧ و ١٨.ص 332