Usul16

Hadith record

bihar-9078

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9078

شف : أحمد بن مردويه ، عن أحمد بن محمد الخياط ، عن الخضر بن أبان عن أبي هدية إبراهيم ، عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فهبت أن أسأله من هم ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن [١]علل الشرائع : ٧٢. النبي 9 قال : إن الجنة تشتاق[١] إلى أربعة من امتي فاسأله من هم؟ فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو امية ، فأتيت عليا وهو في ناضح له فقلت : إن النبي 9 قال : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي فاسأله من هم ، فقال : والله لاسألنه فإن كنت منهم لاحمدن الله عزوجل ، وإن لم أكن منهم لاسألن الله أن يجعلني منهم ، وأودهم ، فجاء وجئت معه إلى النبي (ص) فدخلنا على النبي 9 ورأسه في حجر دحية الكلبي ، فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين ، فأنت أحق به ، فاستيقظ النبي 9 و رأسه في حجر علي 7 فقال له : يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وامي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي وقال : خذ برأس ابن عمك إليك ، فانت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي 9 : فهل عرفته؟ فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل فقال له : بأبي وامي يا رسول الله أعملني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فمن هم؟ فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم أنت والله أولهم ، ثلاثا ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة؟ فقال له : المقداد و سلمان وأبوذر.

الهوامش · 3

[٤]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح : هدبة بالباء الموحدة.ص 331

[٢]في المصدر : بابى انت وامىص 332

[٣]اليقين في امرة امير المؤمنين : ١٧ و ١٨.ص 332

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 331

View original source