Show clickable narrator chain
خطب سلمان إلى عمر فرده ثم ندم فعاد إليه ، فقال : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية من قلبك ، أم هي كما هي[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 350
خطب سلمان إلى عمر فرده ثم ندم فعاد إليه ، فقال : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية من قلبك ، أم هي كما هي[١].
كان والله علي 7 محدثا ، وكان سلمان محدثا ، قلت : اشرح لي ، قال : يبعث الله إليه ملكا ينقر في اذنيه يقول : كيت وكيت[٢].
قال لي : تروي ما يروي الناس أن عليا 7 قال في سلمان : أدرك علم الاول وعلم الآخر؟ قلت : نعم ، قال : فهل تدري ما عنى؟ قال : قلت : يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي 9 ، قال : فقال : ليس هكذا ، ولكن علم النبي (ص) وعلم علي 7 وأمر النبي (ص) وأمر علي صلوات الله عليهما[٣].
قلت للصادق 7 : أكان سلمان محدثا؟ قال : نعم ، قلت : من يحدثه؟ قال : ملك كريم ، قلت : فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شئ هو؟ قال : أقبلى على شأنك.
[٤]رجال الكشى : ١٣.ص 350
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 350-351.
[٤]رجال الكشى : ١٣.
قال (١ ـ ٣) رجال الكشى : ١٠ و ١١. لي أبوعبدالله 7 : إن الايمان عشر درجات بمنزلة السلم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولن صاحب الواحد لصاحب الاثنين : لست على شئ حتى ينتهي إلى العاشر ، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه مالا يطيق فتكسره ، فإنه من كسر مؤمنا فعليه جبره ، وكان المقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة[١]. ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الحسين بن معاوية ، عن محمد بن حماد مثله[٢].