Show clickable narrator chain
قلت للصادق 7 : أكان سلمان محدثا؟ قال : نعم ، قلت : من يحدثه؟ قال : ملك كريم ، قلت : فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شئ هو؟ قال : أقبلى على شأنك.
الهوامش1
[٤]رجال الكشى : ١٣.ص 350
bihar-9109
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.
قلت للصادق 7 : أكان سلمان محدثا؟ قال : نعم ، قلت : من يحدثه؟ قال : ملك كريم ، قلت : فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شئ هو؟ قال : أقبلى على شأنك.
[٤]رجال الكشى : ١٣.ص 350
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 350