كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشا عن المثنى عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا » هم الائمة ومن اتبعهم[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 225
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشا عن المثنى عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :
« إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا » هم الائمة ومن اتبعهم[١].
أقول : روى الطبرسي ; في مجمع البيان عن عمر بن يزيد قال :
قال لي أبوعبدالله 7 : أنتم والله من آل محمد ، قلت : من أنفسهم جعلت فداك؟ قال : نعم ، والله من أنفسهم ، قالها ثلاثا ، ثم نظر إلي ونظرت إليه فقال : يا عمر أن الله عزوجل يقول في كتابه : « إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ».
[٢]مجمع البيان ٢ : ٤٥٨.ص 225
شى : عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر 7 قال :
« إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض » قال : نحن منهم ، ونحن بقية تلك العترة.
[٣]تفسير العياشى ١ : ١٦٨.ص 225
شى : عن هشام بن سالم قال :
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم » فقال : هو آل إبراهيم وآل محمد « على العالمين » فوضعوا اسما مكان اسم.
[٤]في المصدر : [ ان الله اصطفى ادم ونوحا ، فقال ] أقول : لعل المراد انه كان [ ال محمد ] مكان [ آل عمران ] فوضعوا هذا مكان ذاك ، والحديث ينافى ما ثبت صحته بالضرورة من المصحف الشريف واخبارا تقدم ويأتى مع انه من الاخبار الاحاد التى لا توجب علما ولا عملا ، وانه مرسل مروى من كتاب العياشى الذى لم يثبت سماعه من المشايخ ، نعم يأتى بعد ذلك قراءة ابن مسعود ولكنها لا تطابق ذلك.ص 225
[٥]تفسير العياشى ١ : ١٦٨.ص 225
شى : عن أبي حمزة عن أبي جعفر 7 قال :
لما قضى محمد (ص) نبوته واستكملت أيامه أوحى الله : يا محمد قد قضيت نبوتك ، واستكملت أيامك ، فاجعل [١]اصول الكافى ١ :
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 225-226.
فيه : « قال : هم الائمة » والاية في سورة آل عمران : ٦٨. العلم الذي عندك من الايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة ، في العقب من[١] ذريتك فإني لم أقطع العلم والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الانبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم وذلك قول الله : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » وإن الله جل وتعالى لم يجعل العلم جهلا ، ولم يكل أمره إلى أحد من حلقه ، لا إلى ملك مقرب ، ولا إلى نبي مرسل ولكنه أرسل رسلا من ملائكته ، فقال له : كذا وكذا ، يأمرهم بما يجب ، وينهاهم عما يكره ، فقص عليه أمر خلقه بعلم ، فعلم ذلك العلم وعلم أنبياءه وأصفياءه من الانبياء والاعوان والذرية التي بعضها من بعض ، فذلك قوله : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » فأما الكتاب فهو النبوة ، وأما الحكمة فهم الحكماء من الانبياء في الصفوة ، وأما الملك العظيم فهم الائمة الهداة في الصفوة ، وكل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض التي جعل فيهم البقية وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتى ينقضي الدنيا ، وللعلماء ولولاة الامر الاستنباط العلم والهداية.
[٢]ههنا تم المنقول من الوحى وما بعده من كلام أبى جعفر 7.ص 226
[٣]في نسخة : ارسل رسولا.ص 226
[٤]في المصدر : فأمرهم بما يجب ونهاهم عما يكره.ص 226
[٥]في المصدر : [ فقص عليه امر خلقه بعلمه ] اقول : الضمير في له وعليه : يرجع إلى الرسول من الملائكة.ص 226
[٦]في نسخة : [ من الاباء والاخوان ] وفى نسخة الكمبانى : من الابناء والاعوان.ص 226
[٧]تفسير العياشى ١ : ١٦٨ و ١٦٩ فيه : وبولاة الامر.ص 226
[٢]مجمع البيان ٢ : ٤٥٨.
[٣]تفسير العياشى ١ : ١٦٨.
[٤]في المصدر : [ ان الله اصطفى ادم ونوحا ، فقال ] أقول : لعل المراد انه كان [ ال محمد ] مكان [ آل عمران ] فوضعوا هذا مكان ذاك ، والحديث ينافى ما ثبت صحته بالضرورة من المصحف الشريف واخبارا تقدم ويأتى مع انه من الاخبار الاحاد التى لا توجب علما ولا عملا ، وانه مرسل مروى من كتاب العياشى الذى لم يثبت سماعه من المشايخ ، نعم يأتى بعد ذلك قراءة ابن مسعود ولكنها لا تطابق ذلك.
[٥]تفسير العياشى ١ : ١٦٨.