Show clickable narrator chain
« أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 287
« أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا[١].
« أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة. ير : عبدالله بن القاسم عن حماد مثله. ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي جعفر 7 مثله.
[٢]بصائر الدرجات : ١١.ص 287
[٣]بصائر الدرجات : ١٥٠.ص 287
[٤]بصائر الدرجات : ١٥٠.ص 287
قلت لابي عبدالله 7 : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما « ما ذلك الملك العظيم؟ قال : فرض الطاعة ومن ذلك طاعة جهنم لهم يوم القيامة يا هشام.
[٥]بصائر الدرجات : ١١.ص 287
« فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » فجعلنا منهم الرسل والانبياء والائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرون في آل محمد 9؟ قلت : فما معنى قوله : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم. [١]بصائر الدرجات : ١١. له يذكر فيه : لفظ » جميعا ».
[٦]بصائر الدرجات : ١١.ص 287
[٢]بصائر الدرجات : ١١.
[٣]بصائر الدرجات : ١٥٠.
[٤]بصائر الدرجات : ١٥٠.
[٥]بصائر الدرجات : ١١.
[٦]بصائر الدرجات : ١١.