Same indexed hadith bihar-9429; it ends on this printed page after beginning on pages 43-44.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سأله رجل فقال : لن تخلو الارض ساعة إلا وفيها إمام؟ قال : لا تخلو الارض من الحق[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 44
Same indexed hadith bihar-9429; it ends on this printed page after beginning on pages 43-44.
سأله رجل فقال : لن تخلو الارض ساعة إلا وفيها إمام؟ قال : لا تخلو الارض من الحق[١].
قال الحسين بن خالد للرضا 7 وأنا حاضر : تخلو الارض من إمام؟ قال : لا.
[٢]في النسخة المخطوطة : الحسن بن بشار.ص 44
[٣]اكمال الدين : ١٣٥ و ١٣٦.ص 44
لم تخل الارض إلا وفيها منا رجل يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه شيئا قال : زادوا ، وإذا نقصوا منه قال : قد نقصوا.
[٤]بصائر الدرجات : ٩٦ فيه وفى النسخة المخطوطة : فقد زادوا.ص 44
سمعت أبا جعفر 7 يقول : قال رسول الله 9 : إنما مثل أهل بيتي في هذه الامة كمثل نجوم السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم.
[٥]اكمال الدين : ١٦٤.ص 44
[٢]في النسخة المخطوطة : الحسن بن بشار.
[٣]اكمال الدين : ١٣٥ و ١٣٦.
[٤]بصائر الدرجات : ٩٦ فيه وفى النسخة المخطوطة : فقد زادوا.
[٥]اكمال الدين : ١٦٤.
[٦]في المصدر المطبوع : [ عمر بن سعيد ] وفى نسخة. محمد بن سعيد.
[٧]لعل الصحيح : فضيل بن خديج كما يأتى.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 44-47.
أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 بيدي فأخرجني إلى ظهر الكوفة فما أصحر تنفس ثم قال : يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ عني ما أقول لك : الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيؤا بنور العلم فيهتدوا ولم يلجأوا إلى ركن وثيق فينجوا يا كميل العلم خير من المال ، العلم يحرسك ، وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو على الانفاق ، يا كميل محبة العلم دين يدان به ، يكسب الانسان الطاعة في حياته وجميل الاحدوثة بعد وفاته ، و [١]في المصدر : عبدالله بن عبدالوهاب بن نصر بن عبدالوهاب القرشى. صنيع[١] المال يزول بزواله ، يا كميل هلك خزان الاموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة ، ها إن ههنا وأشار بيده إلى صدره ـ لعلما جما ، لو أصبت له حملة ، بلى اصيب لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدين للدنيا ، ومستظهرا بنعم الله على عباده وبحججه على أوليائه ، أو منقادا لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه ، ينقدح الشك في قلبه لاول عارض من شبهة الامة لا ذا ولا ذاك ، أو منهوما باللذة سلس القياد للشهوة أو مغرما بالجمع والادخار ليسا من رعاة الدين في شئ أقرب شبهابهما الانعام السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم لله بحججه ، إما ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، وكم ذا وأين اولئك؟ اولئك والله الاقلون عددا ، و الاعظمون قدرا بهم يحفظ الله حججه وبيناته ، حتى يودعوها نظراءهم ، و يزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعر المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى ، يا كميل اولئك خلفاء الله [١]في المصدر : ومنفعة المال تزول بزواله. في أرضه ، والدعاة إلى دينه ، آه آه[١] شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولكم. وفي رواية عبدالرحمان بن جندب : فانصرف إذا شئت. وحدثنا بهذا الحديث القاسم بن محمد السراج ، عن القاسم بن أبي صالح ، عن موسى بن إسحاق القاضي ، عن ضرار عن عاصم ، عن الثمالي ، عن عبدالرحمان عن كميل قال : أخذ أمير المؤمنين على بن أبي طالب 7 بيدي وأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ، ثم قال : يا كميل احفظ عني ما أقول لك : القلوب أوعية فخيرها أوعاها. وذكر الحديث مثله ، إلا أنه قال فيه : بلى لا تخلو الارض من قائم بحجة ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته. ولم يذكر فيه : ظاهرا مشهورا ، ولا خائفا مغمورا[٤]. وقال في آخره : إذا شئت فقم. وأخبرنا به بكر بن علي الشاشي ، عن محمد بن عبدالله بن إبراهيم البزاز الشافعي ، عن ضرار[٥] عن عاصم ، عن الثمالي ، عن عبدالرحمان ، عن كميل قال : أخذ علي بن أبي طالب 7 بيدي إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ثم تنفس ، ثم قال : يا كميل بن زياد احفظ ما أقول لك ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها الناس ثلاثة : فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق. وذكر الحديث بطوله إلى آخره. [١]في المصدر : [ هاى هاى ] وفى نسخة منه : آه آه.
[٦]في المصدر المطبوع : [ عمر بن سعيد ] وفى نسخة. محمد بن سعيد.ص 44
[٧]لعل الصحيح : فضيل بن خديج كما يأتى.ص 44
[٢]في النسخة المخطوطة وفى المصدر : عن عاصم بن حميد عن الثمالى عن عبدالرحمن عن كميل.ص 45
[٣]في المصدر : واللفظ [ لفضيل بن خديج ] أقول : في لسان الميزان أيضا : [ فضيل ابن خديج ] راجع ج ٤ : ٤٥٣. (٤ و ٥) النسخة المخطوطة والمصدر خاليان من قوله : فيهتدوا. وقوله : فينجوا.ص 45
[٦]في نسخة : معرفة العلم.ص 45
[٧]في المصدر : يكسب الانسان به الطاعة.ص 45
[٢]في المصدر : هاه.ص 46
[٣]في المصدر : [ بل اصبت ] وفى النهج : بلى اصيب.ص 46
[٤]في المصدر : يستعمل آلة الدين في الدنيا ، ويستظهر بحجج الله عزوجل على خلقه وبنعمته على عباده لتتخذ الضعفاء وليجة دون ولى الحق ، او منقادا.ص 46
[٥]في نسخة مصححة من المصدر : او منقادا لجملة الحق.ص 46
[٦]هكذا في نسخة مصححة من المصدر ، وفى المطبوع : من شبهة ، الا لا ذا ولا ذاك.ص 46
[٧]في المصدر : او منهوما باللذات ، سلس القياد للشهوات.ص 46
[٨]في المصدر : اما ظاهر مشهور او خاف معمور.ص 46
[٩]في المصدر : [ والاعظمون خطرا ] اقول : اى قدرا.ص 46
[١٠]في المصدر : هجم بهم العلم على حقائق الامور فباشروا.ص 46
[٢]في المصدر : [ قال : حدثنا ابونعيم ابراهيم بن صرار بن صرار ] والظاهر انه مصحف ، وصحيحه : ابونعيم ضرار بن صرد. راجع تقريب التهذيب : ٢٣٩.ص 47
[٣]في المصدر : اللهم بلى.ص 47
[٤]في المصدر : ظاهر أو خاف مغمور.ص 47
[٥]في المصدر : بعد الشافعى : قال : حدثنا موسى بن اسحاق قال : حدثنا ضرار بن ضرر.ص 47
[٦]في المصدر : فأخرجنى إلى ناحية.ص 47