فس : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ) قال الذين ظلموا آل محمد ( وَأَزْواجَهُمْ ) قال وأشباههم [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 24, Page 223
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ) قال الذين ظلموا آل محمد ( وَأَزْواجَهُمْ ) قال وأشباههم [١].
فس : محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله 7
في قوله ( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ) صدق الله وبلغت رسله وكتابه في السماء علمه بها وكتابه في الأرض إعلامنا في ليلة القدر وفي غيرها ( إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ )
[٢]في المصدر : كتابة.ص 223
[٣]في المصدر : وفي غير هذا.ص 223
وحدثنا محمد بن أبي عبد الله عن سهل عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني
في قوله ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ) قال قال أبو عبد الله 7 سأل رجل أبي 7 عن ذلك فقال نزلت في أبي بكر وأصحابه واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة ( لِكَيْلا تَأْسَوْا ) على ما فاتكم مما خص به علي بن أبي طالب 7 ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الرجل أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل فذهب فلم أره .
[٧]تفسير القمي : ٦٦٥. والآية في الحديد : ٢٢ و ٢٣.ص 223
[٥]في المصدر : [ الحريش ] بالحاء المهملة وهو الصحيح.ص 223
[٦]في المصدر : لكيلا تأسوا.ص 223
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 223-224.
فس : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ ) إلى قوله ( لَقَدِيرٌ ) قال نزلت في علي وجعفر وحمزة ثم جرت في الحسين 7 وقوله ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا ) الآية [١]تفسير القمي : ٥٥٥ فيه : [ ظلموا آل محمد حقهم ] والآية في الصافات : ٢٢. قال الحسين 7 [١] حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف .
[٢]تفسير القمي : ٤٤٠ و ٤٤١ والآيتان في الحج : ٣٩ و ٤٠.ص 224
[٢]في المصدر : كتابة.
[٣]في المصدر : وفي غير هذا.
[٤]تفسير القمي : ٦٦٥. والآية في الحديد : ٢٢ و ٢٣.
[٧]تفسير القمي : ٦٦٥. والآية في الحديد : ٢٢ و ٢٣.
[٥]في المصدر : [ الحريش ] بالحاء المهملة وهو الصحيح.
[٦]في المصدر : لكيلا تأسوا.