Same indexed hadith bihar-11018; it ends on this printed page after beginning on pages 332-336.
Show complete hadith text
كا : الكافي محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :
Show clickable narrator chain
( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ) قال كان رسول الله 9 دعا قريشا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا الذين أقروا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت ( أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ) تعييرا منهم فقال الله ردا عليهم ( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ ) من الأمم السالفة ( هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ) قلت قوله ( مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ) قال كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين 7 ولا بولايتنا فكانوا ضالين مضلين فيمد لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا فيصيرهم الله شرا مكانا وأضعف جندا قلت قوله ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ) قال أما قوله ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ ) فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله ( مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً ) يعني عند القائم ( وَأَضْعَفُ جُنْداً ) قلت قوله ( وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ) قال يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه قلت قوله ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده 7 فهو العهد عند الله قلت قوله ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) قال ولاية أمير المؤمنين 7 هي الود الذي قال الله قلت ( فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ) قال إنما يسره الله على لسانه حين أقام أمير المؤمنين 7 علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم الذين ذكرهم الله في كتابه [١] ( لُدًّا ) أي كفارا وقال سألته عن قول الله ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ) قال لتنذر القوم الذي أنت فيهم كما أنذر آباؤهم فهم غافلون عن الله وعن رسوله وعن وعيده ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) ممن لا يقرون بولاية أمير المؤمنين 7 والأئمة من بعده ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) بإمامة أمير المؤمنين والأوصياء من بعده فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) في نار جهنم ثم قال ( وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) عقوبة منه لهم حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده هذا في الدنيا وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون ثم قال يا محمد ( وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) بالله وبولاية علي ومن بعده ثم قال ( إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) يعني أمير المؤمنين ( وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ ) يا محمد ( بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) . توضيح الندي على فعيل مجلس القوم ومتحدثهم ذكره الجوهري وقال الأثاث متاع البيت. [١]الآيات في مريم : ٧٤ ـ ٩٧. وقال في قوله تعالى : ( هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ) من همزه جعله من المنظر من رأيت وهو ما رأته العين من حال حسنة وكسوة ظاهرة ومن لم يهمزه إما أن يكون على تخفيف الهمزة أو يكون من رويت ألوانهم وجلودهم ريا أي امتلأت وحسنت. قوله تعالى : ( فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ) قال القاضي فيمده ويمهله بطول العمر والتمتع به وإنما أخرجه على لفظ الأمر إيذانا بأن إمهاله مما ينبغي أن يفعله استدراجا وقطعا لمعاذيره [١]. قوله 7 حتى يموتوا كأنه 7 فسر العذاب النازل بهم بعد الموت والساعة بالرجعة في زمن القائم 7 أو بوصولهم إلى زمن القائم 7 أو الأعم منهما فإن الساعة ظهرها القيامة وبطنها الرجعة كما سيأتي ولما ردد الله تعالى ما يوعدون بين العذاب وبين الساعة وفرع سبحانه عليهما قوله ( فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ) بين 7 التفريع على كل منهما مفصلا فقال في التفريع على العذاب حتى يموتوا فيصيرهم الله إلخ ولما لم يذكر 7 الشق الآخر أعاد السائل الآية ثانيا فبين 7 الساعة بقوله أما قوله حتى إذا رأوا إلخ أي أحد شقي ما يوعدون خروجه 7 لأنه 7 بين الشق الآخر سابقا ولذا قال 7 وهو الساعة ثم بين التفريع على هذا الشق بقوله فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل ولعل الواو زيد من النساخ كما في تأويل الآيات الباهرة نقلا عن الكليني وعلى ما في أكثر النسخ فقوله ذلك اليوم مفعول لا ظرف أي حقيقة ذلك اليوم فقوله وما نزل عطف تفسير قال يزيدهم لعله على تفسيره يزيد عطف على يعلمون أي فسيزيد الله لا [١]تفسير البيضاوى ٢ : ٤٥. على الشرطية المحكية بعد القول ولا على قوله فليمدد كما ذكره المفسرون قوله 7 إلا من دان يحتمل أن يكون الاستثناء من الشافعين أو المشفوع لهم أو الأعم لأن قوله تعالى : ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ ) يحتمل الوجوه الثلاثة وحمله الطبرسي ; على الأخير حيث قال إن هؤلاء الكفار لا تنفذ شفاعة غيرهم فيهم ولا شفاعة لهم لغيرهم [١]. قوله 7 هي الود ظاهره أنه 7 فسر الذين آمنوا بالشيعة فإن الله جعل لهم مودة أمير المؤمنين ويحتمل أن يكون المراد بهم أمير المؤمنين وأولاده الأئمة 7 فإن الله جعل لهم المودة الواجبة على الناس كما روى علي بن إبراهيم عن الصادق 7 قال : كان سبب نزول هذه الآية أن أمير المؤمنين 7 كان جالسا بين يدي رسول الله 9 فقال له قل يا علي اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا فأنزل الله تعالى الآية انتهى . قوله 7 إنما يسره الله الضمير للقرآن باعتبار الآيات النازلة فيه 7 أو للود المفسر بالولاية وفسر اللد بالكفار لبيان أن شدة الخصومة في ولاية علي 7 كفر واللد جمع الألد وهو الشديد الخصومة لتنذر قوما ما أنذر قال البيضاوي قوما غير منذرين آباؤهم يعني آباءهم الأقربين لتطاول مدة الفترة أو الذي أنذر به أو شيئا أنذر به آباؤهم الأبعدون أو أنذر به آباؤهم على المصدر انتهى . وظاهر الخبر المصدرية ويحتمل الموصولة والموصوفة على بعد. قوله ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ ) على تأويله 7 هو الوعيد بالقتل في الدنيا على يد القائم 7 والعقوبة بالنار في الآخرة والإقماح رفع الرأس وغض البصر يقال أقحمه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه قوله 7 عقوبة منه لهم [١]مجمع البيان ٦ : ٥٣١. لعله 7 فسر عدم الإبصار بعدم إبصار الحق وتركهم النظر في الدلائل كما هو المشهور بين المفسرين وفسر أكثرهم الآية الأولى أيضا بذلك وفسر 7 الذكر بأمير المؤمنين 7 على المثال والمراد جميع الأئمة 7 لأنهم يذكرون الناس ما فيه صلاحهم من علوم التوحيد والمعاد وسائر المعارف والشرائع والأحكام [١].
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : بامامة.ص 333
[٣]أصول الكافي ١ : ٤٣١ و ٤٣٢. والآيات الأخيرة في يس : ٦ ـ ١١.ص 333
[٢]فيه : [ فسيعلمون ذلك اليوم ما ينزل بهم من عذاب الله على يديه وذلك ] أقول : الظاهر أنه لم ينقل الفاظ الحديث بعينها بل تصرف فيها بالزيادة والنقيصة : راجع كنز الفوائد ١٥٣ سورة مريم.ص 334
[٢]تفسير القمي : ٤١٦.ص 335
[٣]تفسير البيضاوى ٢ : ٣٠٦.ص 335