Usul16

Hadith record

bihar-11019

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11019

كا : الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله جل وعز ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ) قال يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين 7 بأفواههم قلت ( وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) قال والله متم الإمامة لقوله عز وجل : الذين آمنوا ( بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ) فالنور هو الإمام قلت ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِ ) قال هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق قلت ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) قال يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم قال يقول الله والله متم ولاية القائم ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) بولاية علي 7 قلت هذا تنزيل قال نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل قلت ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) قال إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمدا وأنزل بذلك قرآنا فقال يا محمد ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) بولاية [١]وكل ما يحتاج الناس في حضارتهم من الاجتماعيات والسياسيات ، وما يتعلق بمعاشهم ومعادهم. وصيك ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ ) بولاية علي ( لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) والسبيل هو الوصي ( إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ) برسالتك وكفروا [١] بولاية وصيك فطبع الله ( عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) قلت ما معنى ( لا يَفْقَهُونَ ) قال يقول لا يعقلون بنبوتك قلت ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ ) قال وإذا قيل لهم ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) قال الله ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ ) عن ولاية علي ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) عليه ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ) يقول الظالمين لوصيك قلت ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) قال إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم والصراط المستقيم أمير المؤمنين 7 قال قلت قوله ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) قال يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي قال قلت ( وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ) قال قالوا إن محمدا كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله بذلك قرآنا فقال إن ولاية علي 7 ( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا ) محمد ( بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ) ثم عطف القول فقال إن ولاية علي ( لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) للعالمين ( وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ) وإن عليا ( لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ) وإن ولايته ( لَحَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ ) يا محمد ( بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل قلت قوله ( لَمَّا [١]في المصحف الشريف : [ ثم كفروا ] وفيه : فطبع. على بناء المفعول. سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ ) قال الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) قلت تنزيل قال لا تأويل [١] قلت قوله ( إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً ) قال إن رسول الله 9 دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا يا محمد أعفنا من هذا فقال لهم رسول الله 9 هذا إلى الله ليس إلي فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله ( قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ ) إن عصيته ( أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ ) في علي قلت هذا تنزيل قال نعم ثم قال توكيدا ( وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ ) في ولاية علي ( فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) قلت ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً ) قال يعني بذلك القائم وأنصاره قلت ( وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ) قال يقولون فيك ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً وَذَرْنِي ) يا محمد ( وَالْمُكَذِّبِينَ ) بوصيك ( أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ) قلت إن هذا تنزيل قال نعم قلت ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قال يستيقنون أن الله ورسوله ووصيه حق قلت ( وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً ) قال يزدادون بولاية الوصي إيمانا قلت ( وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ) قال بولاية علي قلت ما هذا الارتياب قال يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله فقال ولا يرتابون في الولاية قلت ( وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ ) قال نعم ولاية علي قلت ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) قال الولاية قلت ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) قال من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين قال هم والله شيعتنا قلت ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) قال إنا لم [١]واما التنزيل فهكذا : « وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا » والآية في الجن : ١٣. نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم قلت ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) قال عن الولاية معرضين قلت ( كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) [١] قال الولاية قلت قوله ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) قال يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا قلت ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ) قال بولاية علي تنزيلا قلت هذا تنزيل قال نعم هذا تأويل قلت ( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ) قال الولاية قلت ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) قال في ولايتنا قال ( وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) ألا ترى أن الله يقول ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) قال إن الله أعز وأمنع من أن يظلم أو أن ينسب نفسه إلى ظلم ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمون قلت هذا تنزيل قال نعم قلت ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) قال يقول ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال ( الْأَوَّلِينَ ) الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) قال من أجرم إلى آل محمد وركب من وصيه ما ركب قلت ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ ) قال نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها براء قلت ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ ) الآية قال نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا قلت ما تقولون إذا تكلمتم قال نمجد ربنا ونصلي على [١]في المصحف الشريف : [ كلا إنه تذكرة ] راجع سورة المدثر. نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا قلت ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم قلت ثم يقال ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) [١] قال يعني أمير المؤمنين قلت تنزيل قال نعم . تبيين قوله 7 ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين 7 فسر المفسرون النور بالإيمان والإسلام وفسره 7 بالولاية لأنها العمدة فيهما وبها يتبين سائر أركانهما قوله 7 متم الإمامة أي بنصب إمام في كل عصر وتبيين حجيته للناس وإن أنكروه أو الإتمام في زمان القائم 7 ثم استشهد 7 لكون النور الإمام بآية أخرى في سورة التغابن وهي هكذا ( فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ) فالتغيير إما من الرواة والنساخ أو منه 7 نقلا بالمعنى وفسر المفسرون النور بالقرآن وأوله 7 بالإمام 7 لمقارنته للنبي 9 في سائر الآيات الواردة في ذلك كآية ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ ) وآية ( أُولِي الْأَمْرِ ) وغيرهما والإنزال لا ينافي ذلك لأنه قد ورد في شأن الرسول 9 أيضا ( قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً ) فأنزل نور النبي والوصي صلوات الله عليهما من صلب آدم إلى الأصلاب الطاهرة إلى صلب عبد المطلب فافترق نصفين فانتقل نصف إلى صلب عبد الله ونصف إلى صلب أبي طالب كما مر وقد قال تعالى : ( النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ) وفسر بعلي 7 وأيضا يحتمل أن يكون الإنزال إشارة إلى أنه بعد رفعهم 7 إلى أعلى منازل القرب والتقدس والعز والكرامة أنزلهم إلى معاشرة الخلق وهدايتهم ليأخذوا عنهم العلوم بقدسهم وطهارتهم ويبلغوا إلى [١]المطففين : ٧ و ١٧. الخلق بظاهر بشريتهم فإنزالهم إشارة إلى هذا المعنى كما حققناه في مقام آخر ويحتمل أن يكون مبنيا على أنه ليس المراد بالإيمان بالقرآن الإذعان به مجملا بل فهم معانيه والتصديق بها ولا يتيسر ذلك إلا بمعرفة الإمام وولايته فإنه الحافظ للقرآن لفظا ومعنى وظهرا وبطنا بل هو القرآن حقيقة كما سيأتي تحقيقه في كتاب القرآن وغيره إن شاء الله. ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ ) أقول هذا المضمون مذكور في ثلاثة مواضع من القرآن أولها في التوبة ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [١]. وثانيها في الفتح ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً ) وثالثها في الصف ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) والظاهر أن الذي ورد في الخبر هو تأويل ما في سورة الصف وقوله ( وَاللهُ مُتِمُ ) ولاية القائم عود إلى تأويل تتمة الآية الأولى لأن السائل استعجل وسأل عن تفسير الآية الثانية قبل إتمام تفسير الأولى فعاد 7 إلى تفسير الآية الأولى ولم يفسر ( وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) لتقارب مفهومي عجزي الآيتين ويحتمل أن يكون ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) تفسيرا لقوله ( وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) أو نقلا بالمعنى والأول أظهر. وقوله 7 أما هذا الحرف أي قوله بولاية علي في آخر الآية أو من قوله والله إلى قوله علي. [١]التوبة : ٣٢ و ٣٣. قوله 7 بولاية وصيك أي بسببها فإن نفاقهم كان بسبب إنكار الولاية أو فيها لأنهم كانوا يظهرون قبولها ويسعون باطنا في إزالتها ( لَكاذِبُونَ ) أي في ادعائهم الإذعان بنبوتك إذ تكذيب الولاية يستلزم تكذيب النبوة والسبيل هو الوصي لأنه الموصل إلى النجاة والداعي إلى سبيل الخير ولا يقبل عمل إلا بولايته لا يعقلون بنبوتك أي لا يدركون حقيقتها وحقيتها ولا يفهمون أن إنكار الوصي تكذيب للنبي 9 وأن معنى النبوة وفائدتها ونفعها لا تتم إلا بتعيين وصي معصوم حافظ لشريعته فمن لم يؤمن بالوصي لم يعقل معنى النبوة فتصديقه على فرض وقوعه تصديق من غير تصور ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) أي عطفوها إعراضا واستكبارا عن ذلك ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ ) أي يعرضون قوله 7 ثم عطف القول هو على بناء المفعول والباء في قوله بمعرفته بمعنى إلى أي عطف الله تعالى القول عن بيان حالهم إلى بيان علمه بعاقبة أمرهم وأنهم لا ينفعهم الإنذار ويحتمل أن تكون الباء سببية فيرجع إلى الأول. فإن قيل المشهور بين المفسرين نزول تلك الآيات في ابن أبي المنافق وأصحابه وهو مناف لما في الخبر. قلت خصوص السبب لا يصير سببا لخصوص الحكم وما ورد من الأحكام في جماعة يجري في أضرابهم إلى يوم القيامة مع أنه قد كانت الآيات تنزل مرتين في قضيتين لتشابههما وأيضا لا اعتماد على أكثر ما رووه في أسباب النزول وبالجملة يحتمل أن يكون المعنى أن آيات النفاق تشمل جماعة كانوا يظهرون الإيمان بالرسول 9 وينكرون إمامة وصيه فإنه كفر به حقيقة ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا ) يقال كببته فأكب وقد مر تفسير الآية من حاد أي مال وعدل والحاصل أن شيعة علي 7 التابع له في عقائده وأعماله يمشي على صراط مستقيم لا يعوج عن الحق ولا يشتبه عليه الطريق ولا يقع في الشبهات التي توجب عثاره ويعسر عليه التخلص منها والمخالف له أعمى حيران لا يعلم مقصده عاقبة أمره فيسلك الطرق الوعرة المشتبهة التي لا يدري أين ينتهي ويقع في حفر ومضايق وشبهات لا يعرف كيفية التخلص منها والصراط المستقيم أمير المؤمنين أي ولايته ومتابعته أو يقدر في الآية مضاف. ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) قال المفسرون الضمير راجع إلى القرآن وعلى ما فسره 7 أيضا راجع إليه لكن باعتبار الآيات النازلة في الولاية أو المعنى أنها جار فيها أيضا بل هي عمدتها. قوله 7 قالوا إن محمدا تفسير لشاعر لأن المراد به من يروج الكذب بلطائف الحيل ويكون بناء كلامه على الخيالات الشعرية لأن عدم كون القرآن شعرا مما لا يريب فيه أحد قوله 7 إن ولاية علي لا ينافي رجوع الضمير إلى القرآن لأن المراد به الآيات النازلة في الولاية كما عرفت ( لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ) كناية عن شدة الأخذ لأن الأخذ بها أشد وأقوى من الأخذ باليسار والوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ثم عطف على بناء المعلوم والضمير لله أي أرجع القول إلى ما كان في الولاية إن ولاية علي تفسير لقوله ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ ) أي الآيات النازلة في الولاية وفسر المتقين بالعالمين بالولاية ( أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ) أي بالولاية وإن عليا لحسرة هذا أيضا تفسير لمرجع الضمير وبيان لحاصل المعنى فإن الآيات النازلة في الولاية وعدم العمل بها لما صارت وبالا وحسرة على الكافرين يوم القيامة فكأنه 7 حسرة لهم وكذا الكلام في قوله وإن ولايته فإن الضمائر كلها راجعة إلى شيء واحد وعبر عنه بعبارات مختلفة تفننا وتوضيحا ( لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى ) فسروا الهدى بالقرآن ولما كان أكثره في الولاية إما تصريحا أو تلويحا وإما ظهرا أو بطنا فسر 7 الهدى بالولاية ولما كان الإيمان بالولاية راجعا إلى الإيمان بالمولى أي صاحب الولاية والذي هو أولى بكل أحد من نفسه أرجع ضمير به إلى المولى بيانا لحاصل المعنى ويحتمل أن يكون الهدى مصدرا بمعنى اسم الفاعل مبالغة فالمراد بالهدى الهادي وهو المولى وأول 7 ( فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ ) بالإيمان بالولاية للدلالة على أن من لم يؤمن بالولاية لم يؤمن بربه فإنها شرط الإيمان بالله. ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) قال البيضاوي أي نقصا في الجزاء ولا أن ترهقه دلة أو جزاء نقص لأنه لم يبخس حقا ولم يرهق ظلما لأن من حق الإيمان بالقرآن أن يجتنب ذلك [١]. وفي القاموس البخس النقص والظلم والرهق محركة غشيان المحارم ( قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً ) قال البيضاوي أي ولا نفعا أو غيا ولا رشدا عبر عن أحدهما باسمه وعن الآخر باسم سببه أو مسببه إشعارا بالمعنيين ( قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ ) إن أراد بي سوءا ( وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ) أي منحرفا وملتجئا ( إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللهِ ) استثناء من قوله ( لا أَمْلِكُ ) فإن التبليغ إرشاد وإنفاع وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة أو من ( مُلْتَحَداً ) أو معناه أن لا أبلغ بلاغا وما قبله دليل الجواب و ( رِسالاتِهِ ) عطف على ( بَلاغاً ) و ( مِنَ اللهِ ) صفته فإن صلته عن كقوله أبلغوا عني ولو آية انتهى . قوله أعفنا يقال أعفاه عن الأمر إذا لم يكلفه يعني بذلك القائم فإنه من جملة ما وعدوا به ولا ينافي شموله للقيامة وعقوباتها أيضا فاصبر ( عَلى ما يَقُولُونَ ) في المزمل ( وَاصْبِرْ ) وكأنه من النساخ أو ذكر الفاء للإشعار بأن ( وَاصْبِرْ ) عطف على ما اتخذ وهو من تتمة التفريع قال يقولون فيك أي إنه شاعر أو كاهن أو إن ما يقوله في ابن عمه هو من قبل نفسه ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ) بأن تجانبهم وتداريهم ولا تكافيهم وتكل أمرهم إلى الله ( وَذَرْنِي ) أي دعني وإياهم فإني أجازيهم ( أُولِي النَّعْمَةِ ) أي أرباب التنعم ( وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ) أي زمانا أو إمهالا قليلا قلت إن هذا تنزيل أي قوله بوصيك أي كذا نزل أو هو مدلوله التضمني فإن تكذيبه 9 في أمر الوصي تكذيب للوصي ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قبله في المدثر ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً [١]تفسير البيضاوى ٢ : ٥٥٥. مَمْدُوداً ) إلى قوله سبحانه ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ ) إلخ. وقال المفسرون الوحيد الوليد بن المغيرة واستيقان أهل الكتاب لموافقة عدد الزبانية لما في كتبهم وازدياد إيمان المؤمنين بالإيمان به أو بتصديق أهل الكتاب ( وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ) تأكيد للاستيقان وزيادة الإيمان ونفي لما يعرض المستيقن حيثما عراه شبهة وقد ورد في أخبارنا أن الوحيد ولد الزنا وهو عمر وكذا تتمة الآيات فيه كما أوردناه في موضع آخر ولما كان تهديده بعذاب سقر لإنكار الولاية فذكر الولاية في تلك الآيات لذلك وفقه ذلك أنك قد عرفت مرارا أن الآية إذا نزلت في قوم فهي تجري في أمثالهم إلى يوم القيامة فظاهر الآيات في الوليد وباطنها في الزنيم العنيد وكما أن الأول كان معارضا في النبوة فكذا الثاني كان معارضا في الولاية وهما متلازمان ونفي كل منهما يستلزم نفي الأخرى فلا ينافي هذا التأويل كون السورة مكية مع أن النبي 9 في أول بعثته 7 أظهر إمامة وصيه كما مر فيحتمل أن يكون الكافر والمنافق معا نسباه إلى السحر لإظهار الولاية وأيضا نفي القرآن على أي وجه كان يستلزم نفي الولاية وإثباته إثباتها. قوله ما هذا الارتياب لعل السائل جعل قوله بولاية علي متعلقا بالمؤمنين فلا يعلم حينئذ أن متعلق الارتياب المنفي ما هو فلذلك سأل عنه. قوله نعم ولاية علي كان المعنى أن التذكير لولايته ويحتمل في بطن القرآن إرجاع الضمير إلى الولاية لكون الآيات نازلة فيها وكذا قوله 7 الولاية يحتمل الوجهين وقوله 7 من تقدم إلى ولايتنا يحتمل وجوها الأول أن يكون المراد بالتقدم التقدم إلى الولاية وبالتأخر التأخر عن سقر فالترديد بحسب اللفظ فقط. الثاني أن يكون كلاهما بالنظر إلى الولاية وأو للتقسيم كقولهم الكلمة اسم أو فعل أو حرف. الثالث أن يكون المراد كليهما بحسب ظهر الآية وبطنها بأن يكون بحسب ظهرها المراد التقدم إلى سقر والتأخر عنها وبحسب بطنها التقدم إلى الولاية والتأخر عنها ( كَلاَّ إِنَّها ) في المدثر ( إِنَّهُ ) فكأنه في قراءتهم 7 إنها أو هو من النساخ نعم في سورة عبس ( كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) [١] فيحتمل أن يكون سؤال السائل عنها. قال بولاية علي أي المراد بالقرآن ما نزل منه في الولاية أو هي العمدة فيه قال نعم ليس نعم في بعض النسخ وهو أظهر ورواه صاحب تأويل الآيات الباهرة نقلا عن الكافي قال لا تأويل وعلى ما في أكثر النسخ من وجود نعم فيمكن أن يكون مبنيا على أن سؤال السائل على وجه الإنكار والاستبعاد فقال 7 نعم تصديقا لإنكاره أو يكون نعم فقط جوابا عن السؤال وذا إشارة إلى ما قال 7 في الآية السابقة ( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ) أقول المفسرون أرجعوا الضمير إلى السورة أو الآيات القريبة ولما تعاضدت روايات الخاص والعام على نزول السورة في أهل البيت 7 فتفسيره الإشارة بالولاية غير مناف لما ذكروه إذ السورة من حيث نزولها فيهم تذكرة لولايتهم والاعتقاد بجلالتهم بل يحتمل أن يكون على تفسيره 7 هذه إشارة إلى السورة أو الآيات ويكون قوله 7 الولاية تفسيرا لمتعلق التذكرة أي ما يتذكر بها فلا تكلف أصلا في ولايتنا لا ريب أن الولاية من أعظم الرحمات الدنيوية والأخروية والظلم عليهم أعظم الظلم فهم لا محالة داخلون في الآية إن لم تكن مخصوصة بهم بقرينة مورد النزول ثم الظاهر من كلامه 7 أن المراد بالظالمين من ظلم الله أي من ظلم الأئمة 7 وأنه عبر كذلك لبيان أن ظلمهم بمنزلة ظلم الرب تعالى شأنه والحاصل أن الله تعالى أجل من أن ينسب إليه أحد ظلما بالظالمية [١]عبس : ١١. أو المظلومية حتى يحتاج إلى أن ينفي عن نفسه ذلك بل الله سبحانه خلط الأنبياء والأوصياء 7 بنفسه ونسب إلى نفسه سبحانه كل ما يفعل بهم أو ينسب إليهم لبيان كرامتهم لديه فقوله تعالى : ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) ليس الغرض نفي الظلم عن نفسه بل عن حججه بأنهم لا يظلمون الناس بقتلهم وجبرهم على الإسلام والاستقامة على الحق بل هم يظلمون أنفسهم بترك متابعة الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ثم إن تلك الآيات وردت في مواضع من القرآن المجيد ففي سورة البقرة ( وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [١]. وفي الأعراف ( وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَ ) إلى آخر ما مر وفي هود ( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) وفي النحل ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) فالآية الأولى هنا هي ما في البقرة والأعراف والثانية هي ما في النحل فقوله 7 نعم في جواب هذا تنزيل مشكل إذ كون الولاية مكان الرحمة بعيد جدا وكون الآية والظالمين آل محمد كما قيل تنافي ما حققه 7 من قوله خلطنا بنفسه إلخ إلا أن يقال المراد بالتنزيل ما مر من أنه مدلوله المطابقي والتضمني لا الالتزامي أو أنه قاله جبرئيل عند إنزال الآية وفي بعض النسخ وما ظلموناهم في الأخير فيدل على أنه كان في النحل هكذا فضمير هم تأكيد ومضمونها مطابق لما في البقرة والأعراف وهو أظهر. فإن قيل هذه القراءة تنافي ما في صدر الآية إذ الظاهر أنه استدراك لما يتوهم من أن التحريم ظلم عليهم فبين أن هذا جزاء ظلمهم. قلت قد قال تعالى في سورة النساء ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ [١]البقرة : ٥٦. طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ كَثِيراً ) [١] الآية فيحتمل أن يكون هذا لبيان أن ظلمهم الذي صار سببا لتحريم الطيبات عليهم لم يكن علينا أي على أنبيائنا وحججنا بل كان على أنفسهم حيث حرموا بذلك طيبات الدنيا والآخرة ولعل هذا أفيد فخذ ( وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ) هي في المرسلات بعد قوله ( لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ) أي يوم القيامة وتفسير المكذبين بالذين كذبوا الرسول 9 فيما أوحي إليه من الولاية إما لأنه مورد نزول الآية أو لأن التكذيب في الولاية داخل فيه بل هي عمدته وأشد أفراده وكذا الآيات اللاحقة يجري فيها الوجهان ثم قال في هذه السورة ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ) ففسر المتقين بالأئمة : وشيعتهم لأنه في مقابلة المكذبين المنكرين للولاية ولا ريب أن الإقرار بالولاية مأخوذ في التقوى بل فيما هو أعم منه وهو الإيمان وملة إبراهيم هي التوحيد الخالص المتضمن للإقرار بجميع ما جاء به الرسل وأصله وعمدته الولاية وقد مر نزول الآية التالية في شفاعة النبي والأئمة 7 في كتاب المعاد.

الهوامش · 35

[٢]الصف : ٨.ص 336

[٣]التغابن : ٨ والآية هكذا : فآمنوا بالله.ص 336

[٤]في المصحف. [ ولو كره المشركون ] راجع الصف : ٩. وهو تأويل كما يذكره 7 بعد ذلك.ص 336

[٥]لعل المراد بالحرف قوله [ الكافرون ] أو المراد ما أضاف 7 من تفسير الآيات.ص 336

[٢]والآيات في سورة المنافقين.ص 337

[٣]الملك : ٢٢ :.ص 337

[٤]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٥]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٦]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٧]والآيات في الحاقة : ٤٠ ـ ٥٢.ص 337

[٢]الجن : ٢٠ ـ ٢٣.ص 338

[٣]لعل المراد من التنزيل التفسير قبال التأويل او مورد النزول : والآية في المزمل : ١١.ص 338

[٢]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٣]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٥]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٦]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٤]بعض النسخ خال عن لفظة : نعم.ص 339

[٧]البقرة : ٥٦.ص 339

[٨]في نسخة : وما ظلموناهم.ص 339

[٩]النحل : ١١٨.ص 339

[١٠]المرسلات : ١٥ ـ ١٧ و ٤١.ص 339

[١١]النبأ : ٣٨.ص 339

[١٢]في نسخة : نحمد ـ.ص 339

[٢]أصول الكافي ١ : ٤٣٢ و ٤٣٥.ص 340

[٣]المائدة : ٥٥.ص 340

[٤]النساء : ٥٩.ص 340

[٥]الطلاق : ١٠ و ١١.ص 340

[٦]الأعراف : ١٥٨.ص 340

[٢]الفتح : ٢٨.ص 341

[٣]الصف : ٩.ص 341

[٢]تفسير البيضاوى ٢ : ٥٥٦.ص 344

[٢]كنز الفوائد : ٣٥٨.ص 346

[٢]الأعراف : ١٦٠.ص 347

[٣]هود : ١٠٤.ص 347

[٤]النحل : ١١٨.ص 347

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 336

View original source