Same indexed hadith bihar-10486; it ends on this printed page after beginning on pages 94-95.
Show complete hadith text
وروى الصدوق رحمه الله بإسناده عن سدير [١] قال :
Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه قال لا إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك فيقول له ملك الموت يا ولي الله لا تجزع فو الذي بعث محمدا بالحق لأنا أبر بك وأشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده افتح عينيك وانظر قال فيتمثل له رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم فيقول هؤلاء رفقاؤك فيفتح عينيه وينظر إليهم ثم تنادى نفسه ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) إلى محمد وأهل بيته 7 ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً ) بالولاية ( مَرْضِيَّةً ) بالثواب ( فَادْخُلِي فِي عِبادِي ) يعني محمد [ محمدا ] وأهل بيته ( وَادْخُلِي جَنَّتِي ) فما من شيء أحب إليه من انسلال روحه واللحوق بالمنادي . ٣٥ *(باب أنهم : الناس) ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم عبيد بن كثير عن أحمد بن صبيح عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن جده 7 قال : قام رجل إلى علي 7 فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الناس وأشباه الناس والنسناس قال علي 7 يا حسن أجبه قال فقال له الحسن 7 سألت عن الناس فرسول الله 9 الناس لأن الله يقول : [١]في المصدر : وروى أبو جعفر محمد بن بابويه ; عن سعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن سدير الصيرفى. ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) [١] ونحن منه وسألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا وهم منا وهم أشباهنا وسألت عن النسناس وهم هذا السواد الأعظم وهو قول الله تعالى ( أُولئِكَ ) كالأنعام بل هم أضل سبيلا . بيان قال الطبرسي ; في قوله تعالى : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) قيل المراد بالناس سائر العرب وهو المروي عن أبي جعفر 7 وقيل أراد به إبراهيم فإنه لما كان إماما كان بمنزلة الأمة فسماه وحده ناسا وقيل أراد إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ومن بعدهم من الأنبياء 7 عن أبي عبد الله 7 وقيل أراد به آدم 7 وقيل هم العلماء الذين يعلمون الدين ويعلمونه الناس .
الهوامش · 5⌄
[٢]كنز الفوائد : ٣٨٦ و ٣٨٧.ص 94
[٤]البقرة : ١٩٩.ص 95
[٢]في المصدر : [ ان هم الا كالانعام ] وهو الصحيح ، والآية في الفرقان ٤٤ ، واما الآية التي ذكرها في المتن فهي في سورة الأعراف : ١٧٩ هكذا : اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون.ص 95
[٣]تفسير فرات : ٨.ص 95
[٥]مجمع البيان ٢ : ٢٩٦.ص 95