Usul16

Hadith record

bihar-10487

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(الايات النازلة فيهم)* ٨ باب *(ان آل يس آل محمد 9)*

bihar-10487

كا : الكافي العدة عن سهل وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال

Show clickable narrator chain

سمعت علي بن الحسين 7 يقول إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين 7 فقال أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس فقال أمير المؤمنين 7 يا حسين أجب الرجل فقال الحسين 7 أما قولك أخبرني عن الناس فنحن الناس ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) فرسول الله 9 الذي أفاض بالناس وأما قولك أشباه الناس فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم صلى الله عليه ( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ) وأما قولك النسناس فهم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال ( إِنْ هُمْ [١]البقرة : ١٩٩. إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ) [١]. توضيح قال الجزري النسناس قيل هم يأجوج ومأجوج وقيل خلق على صورة الناس أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء وليسوا من بني آدم وقيل هم من بني آدم ومنه الحديث أن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد ينقرون كما ينقر الطائر ويرعون كما ترعى البهائم. ونونها مكسورة وقد تفتح انتهى . وأما قوله 7 فرسول الله الذي أفاض بالناس الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير والمراد بالناس رسول الله 9 وأهل بيته 7 كما مر لأن الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) وهم إنما أطاعوا هذا الأمر بأن أفاضوا مع الرسول 9 فهم الناس حقيقة ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا وفي الآية أهل البيت 7 بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته :. وقال الفيروزآبادي السواد من الناس عامتهم.

الهوامش · 4

[٦]البقرة : ١٩٩.ص 95

[٧]إبراهيم : ٣٦.ص 95

[٢]النهاية ٤ : ١٥٠.ص 96

[٣]البقرة : ١٩٩.ص 96

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 95

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16