Same indexed hadith bihar-11267; it ends on this printed page after beginning on pages 108-110.
Show complete hadith text
ير : علي بن إسماعيل عن أحمد بن النضر عن الحسين بن أبي العلا قال
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : تكون الارض وفيها إمامان؟ قال : لا إلا إمام صامت لا يتكلم ويتكلم الذي قبله. رفع شبهة : اعلم أن قوما من الجهال ظنوا أن تلك الاخبار منافية للاخبار الدالة على رجعة النبي والائمة صلوات الله عليهم ، وبذلك اجترؤا على رد الاخبار المستفيضة بل المتواترة المأثورة عن الائمة الاطهار ، وهو فاسد من وجوه : الاول أنه ليس في أكثر أخبار الرجعة التصريح باجتماعهم في عصر واحد ، فلا تنافي ، بل ظاهر بعض الاخبار أن رجعة بعض الائمة : بعد القائم 7 ، أو في آخر زمانه ، وما روي أن بعد القائم 7 تقوم الساعة بعد أربعين يوما فهو خبر واحد لا يعارض الاخبار الكثيرة. مع أنه قال بعض علمائنا في كتاب كتبه في الرجعة : إن للقائم 7 أيضا رجعة بعد موته ، فيحتمل أن يكون مورد الخبر الموت بعد الرجعة ، ويؤيده الاخبار الكثيرة الدالة على أن لكل من المؤمنين موتا وقتلا فإن مات في تلك الحياة يقتل في الرجعة وإن قتل في تلك الحياة يموت في الرجعة ، والاخبار الدالة على عدم خلو الارض من حجة لا ينافي ذلك بوجه. الثاني : إن ظاهر تلك الاخبار عدم اجتماع إمامين في تلك الحياة المعروفة بل بعضها صريح في ذلك ، ولو تنزلنا عن ظهورها في ذلك فلا بد من الحمل عليه قضية للجمع بين الاخبار ، إذ الظاهر أن زمان الرجعة ليس زمان تكليف فقط ، بل هو [١]في نسخة : قد اؤتم به. واسطة بين الدنيا والاخرة ، بالنسبة إلى جماعة دار تكليف وبالنسبة إلى جماعة دار جزاء ، فكما يجوز اجتماعهم في القيامة لا يبعد اجتماعهم في ذلك الزمان. الثالث : أن أخبار الرجعة أكثر وأقوى من تلك الاخبار ، فلا ينبغي ردها و الاخذ بهذه ، ومنهم من يشبه على العوام والجهال فيقول : مع اجتماعهم أيهم يتقدم في الصلوة والحكم والقضاء مع أن القائم 7 هو صاحب العصر؟ والجواب إنا لم نكلف بالعلم بذلك ، وليس لنا رد أخبارهم المستفيضة بمحض الاستبعادات الوهمية ونعلم مجملا أنهم يعملون في ذلك وغيره بما امروا به وهذا القائل لم يعرف أنه لا فرق بين حيهم وميتهم ، وأنه ليس بينهم اختلاف وأن كلا منهم إمام أبدا ، وأنهم : نواب النبي 9 في حياته وبعد وفاته ، وإيضا مع اجتماعهم في الزمان لا يلزم اجتماعهم في المكان ، مع أنه يحتمل أن يكون اجتماعهم في زمان قليل ، وأيضا يحتمل أن يكون رجوعهم : بعد انقضاء زمان حكومة القائم 7 وجهاده وما امر به منفردا ، مع أن هذا الزمان الطويل الذي مضى من زمانه يكفي لما توهمتم. وأن قلتم : إنه 7 كان مخفيا ولم يكن باسط اليد ، فأكثر أئمتنا : كانوا مختفين خائفين غير متمكنين ، ثم نقول : قد وردت أخبار مستفيضة في أن النبي. 9 ظهر في مسجد قباء لابي بكر وأمره برد الحق إلى أميرالمؤمنين 7 ، وأنه ظهر أمير المؤمنين وبعض الائمة : بعد موتهم للامام الذي بعدهم فليزم رد تلك الاخبار أيضا لتلك العلل. ولو كان عدم العلم بخصوصيات أمر مجوزا لرده لجاز رد المعاد للاختلاف الكثير فيه ، وورود الشبه المختلفة في خصوصياته ، ولجاز نفي علمه تعالى للاختلاف في خصوصياته ، ولجاز نفي علم الائمة : للاخبار المختلفة في جهات علومهم ، وبأمثال هذه تطرقت الشبه والشكوك والرد والانكار في أكثر ضروريات الدين ، في زماننا إذ لو كان محض استبعاد الوهم مجوزا لرد الاخبار المستفيضة كانت الشبه القوية التي عجزت عقول أكثر الخلق عن حلها أولى بالتجويز. فلذا تراهم يقولون بقدم العالم تاره ، وبنفي المعراج اخرى ، وينفون المعاد الجسماني والجنة والنار وغيرها من ضروريات الدين المبين ، أعاذ الله الايمان والمؤمنين من شر الشياطين والمضلين من الجنة والناس أجمعين. ٣ باب *(عقاب من ادعى الامامة بغير حق او رفع راية جور او أطاع)* *(اماما جائرا)*
الهوامش · 2⌄
[٣]بصائر الدرجات : ١٤٣ صدره : تترك الارض بغير امام؟ قال : لا فقلنا له : تكون.ص 108
[٤]لعل الصحيح : قضية الجمع.ص 108