فس : « فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا » قال : لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير القمى : ٤٧٨ و ٤٨٩.في المصدر : [ في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا طلحة ولا الزبير ] والاية في النحل : ٥٢.ص 199
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 199
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : « فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا » قال : لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير.
[٣]تفسير القمى : ٤٧٨ و ٤٨٩.في المصدر : [ في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا طلحة ولا الزبير ] والاية في النحل : ٥٢.ص 199
ل : في خبر الاعمش عن الصادق 7 :
لانبيآء وأوصياؤهم لا ذنوب لهم لانهم معصومون مطهرون.
[٤]في المصدر : والاوصياء.ص 199
ن : فيما كتب الرضا 7 للمأمون : لا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 199-200.
ل : قوله عزوجل : « لا ينال عهدي الظالمين » عنى به أن الامامة [١]في نسخة : فوجب. لا تصلح لمن قد عبد صنما أو وثنا أو أشرك بالله طرفة عين وإن أسلم بعد ذلك. والظلم : وضع الشئ في غير موضعه ، وأعظم الظلم الشرك قال الله عزوجل : « إن الشرك لظلم عظيم » وكذلك لا تصلح الامامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا صغيرا كان أو كبيرا وإن تاب منه بعد ذلك ، وكذلك لا يقيم الحد من في جنبه حد. فإذا لا يكون الامام إلا معصوما ولا تعلم عصمته إلا بنص الله عزوجل عليه على لسان نبيه 9 لان العصمة ليست في ظاهر الخلقة فترى كالسواد والبياض و ما أشبه ذلك وهي مغيبة لا تعرف إلا بتعريف علام الغيوب عزوجل.
[٢]معانى الاخبار : ٤٤ و ٤٥.
[٣]تفسير القمى : ٤٧٨ و ٤٨٩.في المصدر : [ في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا طلحة ولا الزبير ] والاية في النحل : ٥٢.
[٤]في المصدر : والاوصياء.
[٥]الخصال : ٢ : ١٥٤.
[٦]عيون الاخبار : ٢٦٧ و ٢٦٨.