ل : قوله عزوجل : « لا ينال عهدي الظالمين » عنى به أن الامامة [١]في نسخة : فوجب. لا تصلح لمن قد عبد صنما أو وثنا أو أشرك بالله طرفة عين وإن أسلم بعد ذلك. والظلم : وضع الشئ في غير موضعه ، وأعظم الظلم الشرك قال الله عزوجل : « إن الشرك لظلم عظيم » وكذلك لا تصلح الامامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا صغيرا كان أو كبيرا وإن تاب منه بعد ذلك ، وكذلك لا يقيم الحد من في جنبه حد. فإذا لا يكون الامام إلا معصوما ولا تعلم عصمته إلا بنص الله عزوجل عليه على لسان نبيه 9 لان العصمة ليست في ظاهر الخلقة فترى كالسواد والبياض و ما أشبه ذلك وهي مغيبة لا تعرف إلا بتعريف علام الغيوب عزوجل.
Hadith record
bihar-11344
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٦ ـ كتاب مقتضب الاثر لاحمد بن محمد بن عياش عن سهل بن محمد الطرطوسي القاضي قال قدم علينا من الشام سنة اربعين وثلاثمائة عن زيد بن محمد الرهاوي عن عمار بن مطر عن أبي عوانة عن خالد بن علقمة عن عبيدة بن عمرو السلماني ، عن عبدالله بن خباب بن الارت عن سلمان الفارسي والبراء بن عازب قالا : قالت ام سليم. قال : ومن طريق أصحابنا حدثني علي بن حبشي بن قوني عن جعفر بن محمد الفزاري عن الحسين المنقري عن الحسن بن محبوب عن الثمالي عن زر بن حبيش[٢] عن عبدالله بن خباب[٣] عن سلمان والبراء قالا : قالت ام سليم : [٤] كنت امرأة قد قرأت التورات والانجيل فعرفت أوصياء الانبيآء وأحببت أن أعلم[٥] وصي محمد 9. [١]يس : ٨٢.
No. ١٠vol. 25 · pages 199-200
bihar-11344Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 199