Same indexed hadith bihar-11348; it ends on this printed page after beginning on pages 201-202.
Show complete hadith text
شى : روي بأسانيد عن صفوان الجمال قال :
Show clickable narrator chain
كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله : وإذا بتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن « قال : أتمهن بمحمد وعلي والائمة من ولد علي صلى الله عليهم في قول الله : « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » ثم [١]في الامالى والكنز : انى لا اعطيك. قال : « إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين » [١]. قال : يا رب ويكون من ذريتي ظالم؟ قال : نعم فلان وفلان وفلان ومن اتبعهم ، قال : يا رب فعجل لمحمد وعلي ما وعدتني فيهما ، وعجل نصرك لهما وإليه أشار بقوله : « ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين » فالملة الامامة. فلما أسكن ذريته بمكة قال : « ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ـ إلى من الثمرات من آمن » فاستثنى من آمن خوفا أن يقول له : لا ، كما قال له في الدعوة الاولى : « ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ». فلما قال الله : « ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير » قال : يارب ومن الذين متعتهم؟ قال : الذين كفروا بآياتي فلان و فلان وفلان.
الهوامش · 5⌄
[٩]آل عمران : ٣٤.ص 201
[٢]البقرة : ١٣٠.ص 202
[٣]في المصدر : إلى قوله.ص 202
[٤]هكذا في الكتاب ومصدره وفيه وهم واضح والتعجب من المصنف قدسسره كيف لم يلتفت اليه لان هذه الاية في سورة ابراهيم وهى هكذا : [ من الثمرات لعلهم يشكرون ] وليس فيه قوله : [ من آمن ] بل هو في قوله تعالى في سورة البقرة : [ رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق اهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه ] والظاهر ان الوهم من الراوى او من النساخ حيث اورد الاية الاولى مكان الثانية ثم زادوا فيها.ص 202
[٥]البقرة : ١٢٦.ص 202