بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 216
[٢]معانى الاخبار : ٣٣.
[٣]معانى الاخبار : ٣٣. والاية في المؤمن : ٤٥.
Same indexed hadith bihar-11365; it ends on this printed page after beginning on pages 215-216.
قال : سئل أميرالمؤمنين 7 عن معنى قول رسول الله (ص) : « إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي » من العترة؟ فقال : أنا والحسن والحسين والائمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم. [١]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٣٤٤ والاية في الرعد : ٣٨. حتى يردوا على رسول الله 9 حوضه[١].
[٥]تفسير القمى : ٤٧٥ فيه : [ والائمة من آل محمد : ] راجعه ففيه تفاوت لما ذكر ، والاية في الشعراء : ٢١٥.ص 215
قلت لابي عبدالله 7 : إنا نقول : اللهم صل على محمد وأهل بيته ، فيقول قوم : نحن آل محمد ، فقال : إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد 9 نكاحه. بيان لعل الرواي إنما عدل عن الآل إلى الاهل لقول الرجل ، أو قال الرجل ذلك لاعتقاد الترادف بين الآل والاهل ، وأما تفسيره 7 فلعل مراده اختصاصه بهم لا شموله لجميعهم ، ويكون الغرض خروج بني العباس وأضرابهم بأن يكون المدعى أنه من الآل منهم ، ولعل فيه نوع تقية مع أنه يحتمل أن يكون هذا أحد معاني الآل.
[٢]معانى الاخبار : ٣٣.ص 216
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك من الآل؟ قال : ذرية محمد (ص) قال : قلت : فمن الاهل؟ قال : الائمة : ، فقلت : قوله عز وجل : « أدخلوا آل فرعون أشد العذاب » قال : والله ما عنى إلا ابنته.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 216-218.
قلت لابي عبدالله 7 : من آل محمد؟ قال : ذريته فقلت : من أهل بيته؟ قال : الائمة الاوصياء ، فقلت : من عترته؟ قال : أصحاب العباء فقلت : من امته؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته الذين [١]معانى الاخبار : ٣٢ عيون الاخبار : ٣٤. أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الامة[١] عليهم السلام. قال الصدوق في مع : تأويل الذريات إذا كانت بالالف الاعقاب والنسل كذلك قال أبوعبيدة ، وقال : أما الذي في القرآن : « والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين » قرأها علي 7 وحده لهذا المعنى ، والاية التي في يس : « وآية لهم أنا حملنا ذريتهم ». وقوله : « كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين » فيه لغتان ذرية وذرية مثل علية وعلية فكانت قراءته بالضم.قرأها أبوعمرو وهي قراءة أهل المدينة إلا ما ورد عن زيد بن ثابت أنه قرأ « ذرية من حملنا مع نوح بالكسر ، وقال مجاهد في قوله : « إلا ذرية من قومه » : إنهم أولاد الذين ارسل اليهم موسى ومات آباؤهم. وقال الفراء : إنما سموا ذرية لان آباءهم من القبط ، وامهاتهم من نبي إسرائيل ، قال : وذلك كما قيل لاولاد أهل فارس الذين سقطوا إلى اليمن : الابناء لان امهاتهم من غير جنس آبائهم. قال أبوعبيدة : إنهم يسمون ذرية وهم رجال مذكرون لهذا المعنى ، وذرية الرجل كأنهم النشو الذي خرجوا منه وهو من ذروت أو ذريت وليس بمهموز [١]في الامالى : بعد رسول الله 9. قال أبوعبيدة : وأصله مهموز ، ولكن العرب تركت الهمزة فيه ، وهو في مذهبه من ذرأ الله الخلق ، كما قال عزوجل : « ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس[١] » وذرأهم أي أنشأهم وخلقهم. وقوله عزوجل : « يذرؤكم فيه » أي يخلقكم فكان ذرية الرجل هم خلق الله عزوجل منه ومن نسله ومن أنشأه الله تبارك وتعالى من صلبه.
[٢]امالى الصدوق : ١٤٥ ، معانى الاخبار : ٣٣.ص 217
[٣]الفرقان : ٧٤.ص 217
[٤]يس : ٤١.ص 217
[٥]الانعام : ١٣٢.ص 217
[٦]الاسراء : ٣.ص 217
[٧]يونس : ٨٣.ص 217
[٨]في المصدر : بهذا المعنى.ص 217
[٢]الشورى : ١١.ص 218
[٣]معانى الاخبار : ٣٣.ص 218