Usul16

Hadith record

bihar-11368

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المناقب باسناده إلى ابن مسعود ، والانكار والاصرار فيه عناد وإلحاد ، والمراد بالدعوة المذكورة فيها دعوة إبراهيم وطلب الامامة لذريته من الله تعالى ، فدلت الرواية على أن المراد بالوصاية الامامة ، وأن سبق الكفر وسجود الصنم ينافي الامامة في ثاني الحال أيضا كما أوضحناه سابقا ، فينفي إمامة الثلاثة ويصير نصا في إرادة الامامة دون ميراث العلم والحكمة. إن قيل : لا يلزم من هذه الرواية عدم إمامة الثلاثة إذ كما أن انتهاء الدعوة إلى النبى 9 لا يدل على عدم نبي قبله فكذلك انتهاء الدعوة إلى علي لا يدل على عدم إمام قبله ، بل اللازم من الرواية أن الامام المنتهى إليه الدعوة يجب أن لا يسجد صنما قط ، ولا يلزم منها أن يكون قبل الانتهاء أيضا كذلك. قلت : قوله 9 : انتهت ، بصيغة الماضي يدل علي وقوع الانتهاء عند تكلم النبي 9 ، وسبق إمامة غير علي 7 ينافي ذلك ، نعم لو قال (ص) : ينتهي الدعوة[١] الخ.لكان بذلك الاحتمال[٢] مجال ، وليس ، فظهر الفرق بين انتهاء الدعوة إلى النبى 9 وبين انتهائها إلى علي 7. لا يقال : لو صح هذه الرواية لزم أن لا يكون باقي الائمة إماما. لانا نقول : الملازمة ممنوعة ، فإن الانتهاء بمعنى الوصول لا الانقطاع ، وفي هذا الجواب مندوحة عما قيل : إن عدم صحة هذه الرواية لا يضرنا ، إذ غرضنا إلزامهم بأن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أئمة ، فتأمل هذا. ويقرب عن هذه الرواية ما رواه النسفي الحنفي في تفسير المدارك عند تفسير آية النجوى عن أمير المؤمنين 7 أنه قال : سألت رسول الله (ص) عن مسائل[٣] ـ إلى أن قال ـ قلت : وما الحق؟ قال : الاسلام والقرآن والولاية إذا انتهت اليك انتهى. [١]في المصدر : سينتهى الدعوة.

bihar-11368

لى مع : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : من آل محمد؟ قال : ذريته فقلت : من أهل بيته؟ قال : الائمة الاوصياء ، فقلت : من عترته؟ قال : أصحاب العباء فقلت : من امته؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته الذين [١]معانى الاخبار : ٣٢ عيون الاخبار : ٣٤. أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الامة[١] عليهم السلام. قال الصدوق في مع : تأويل الذريات إذا كانت بالالف الاعقاب والنسل كذلك قال أبوعبيدة ، وقال : أما الذي في القرآن : « والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين » قرأها علي 7 وحده لهذا المعنى ، والاية التي في يس : « وآية لهم أنا حملنا ذريتهم ». وقوله : « كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين » فيه لغتان ذرية وذرية مثل علية وعلية فكانت قراءته بالضم.قرأها أبوعمرو وهي قراءة أهل المدينة إلا ما ورد عن زيد بن ثابت أنه قرأ « ذرية من حملنا مع نوح بالكسر ، وقال مجاهد في قوله : « إلا ذرية من قومه » : إنهم أولاد الذين ارسل اليهم موسى ومات آباؤهم. وقال الفراء : إنما سموا ذرية لان آباءهم من القبط ، وامهاتهم من نبي إسرائيل ، قال : وذلك كما قيل لاولاد أهل فارس الذين سقطوا إلى اليمن : الابناء لان امهاتهم من غير جنس آبائهم. قال أبوعبيدة : إنهم يسمون ذرية وهم رجال مذكرون لهذا المعنى ، وذرية الرجل كأنهم النشو الذي خرجوا منه وهو من ذروت أو ذريت وليس بمهموز [١]في الامالى : بعد رسول الله 9. قال أبوعبيدة : وأصله مهموز ، ولكن العرب تركت الهمزة فيه ، وهو في مذهبه من ذرأ الله الخلق ، كما قال عزوجل : « ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس[١] » وذرأهم أي أنشأهم وخلقهم. وقوله عزوجل : « يذرؤكم فيه » أي يخلقكم فكان ذرية الرجل هم خلق الله عزوجل منه ومن نسله ومن أنشأه الله تبارك وتعالى من صلبه.

الهوامش · 9

[٢]امالى الصدوق : ١٤٥ ، معانى الاخبار : ٣٣.ص 217

[٣]الفرقان : ٧٤.ص 217

[٤]يس : ٤١.ص 217

[٥]الانعام : ١٣٢.ص 217

[٦]الاسراء : ٣.ص 217

[٧]يونس : ٨٣.ص 217

[٨]في المصدر : بهذا المعنى.ص 217

[٢]الشورى : ١١.ص 218

[٣]معانى الاخبار : ٣٣.ص 218

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 216

View original source