بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 258
Same indexed hadith bihar-11407; it ends on this printed page after beginning on pages 257-258.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله عزوجل خص عليا بوصية رسول الله (ص) وما يصيبه له فأقر الحسن والحسين 8 له بذلك ، ثم[١] وصية للحسن وتسليم الحسين للحسن ذلك حتى افضي الامر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد من السابقة مثل ماله واستحقها علي بن الحسين لقول الله عزوجل : « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الاعقاب وفي أعقاب الاعقاب[٢].
في قول الله عزوجل ، « وجعلها كلمة باقية في عقبه » قال : في عقب الحسين 7 ، فلم يزل هذا الامر منذ افضي إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ وعم. ولم يعلم أحد منهم إلا وله ولد ، وإن عبدالله خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا.[٣]
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 258-259.
وقع بيني وبين عبدالله بن الحسن كلام في الامامة فقال عبدالله بن الحسن : إن الامامة في ولد الحسن والحسين 8 فقلت : بلى هي[٤] في ولد الحسين إلى قوم القيامة دون ولد الحسن؟ فقال لي : وكيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن 7 وهما سيدا شباب [١]في نسخة : ثم وصيته. [٤]في نسخة : بل هى. أهل الجنة وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الامامة إذن في ولد الافضل؟ فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وكان موسى أفضل من هارون فجعل الله عزوجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل الله عزوجل الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الامة سنة من قبلها من الامم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر موسى وهارون 8 بشئ فهو جوابي في أمر الحسن والحسين 8 ، فانقطع. ودخلت على الصادق 7 فلما بصرني قال لي : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبدالله بن الحسن ثبتك الله.