بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 259
لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين وهي جارية في الاعقاب في عقب الحسين 7.
[٢]لعل المراد بالملك الملك المنصوص من الله تعالى اى الامام
[٣]علل الشرائع : ٨٠.
[٤]علل الشرائع : ٨٠.
Same indexed hadith bihar-11409; it ends on this printed page after beginning on pages 258-259.
وقع بيني وبين عبدالله بن الحسن كلام في الامامة فقال عبدالله بن الحسن : إن الامامة في ولد الحسن والحسين 8 فقلت : بلى هي[٤] في ولد الحسين إلى قوم القيامة دون ولد الحسن؟ فقال لي : وكيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن 7 وهما سيدا شباب [١]في نسخة : ثم وصيته. [٤]في نسخة : بل هى. أهل الجنة وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الامامة إذن في ولد الافضل؟ فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وكان موسى أفضل من هارون فجعل الله عزوجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل الله عزوجل الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الامة سنة من قبلها من الامم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر موسى وهارون 8 بشئ فهو جوابي في أمر الحسن والحسين 8 ، فانقطع. ودخلت على الصادق 7 فلما بصرني قال لي : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبدالله بن الحسن ثبتك الله.
دخلت على أبي عبدالله 7 فقال : يا فضيل أتدري في أي شئ كنت أنظر؟ فقلت : لا ، قال : كنت أنظر في كتاب فاطمة / فليس ملك يملك إلا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه ، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.
[٢]لعل المراد بالملك الملك المنصوص من الله تعالى اى الامامص 259
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 259-260.
سألت أبا الحسن الرضا 7 قلت له : لاي علة صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن 8؟ قال : لان الله عزوجل جعلها في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن والله لا يسأل عما يفعل.