Same indexed hadith bihar-11412; it ends on this printed page after beginning on pages 259-260.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 260
Same indexed hadith bihar-11412; it ends on this printed page after beginning on pages 259-260.
[٢]علل الشرايع : ٧٩.
[٣]هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الشيبانى مصحف السنانى المنسوب إلى جده الاعلى محمد بن سنان الزاهرى وهو ابوعيسى محمد بن احمد بن محمد بن سنان الزاهرى نزيل الرى المترجم في رجال الشيخ.راجع رسالتنا في احوال الصدوق المطبوع في مقدمة معانى الاخبار.
[٤]معانى الاخبار.٤٤ والاية في الزخرف : ٢٨.
سألت أبا الحسن الرضا 7 قلت له : لاي علة صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن 8؟ قال : لان الله عزوجل جعلها في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن والله لا يسأل عما يفعل.
لما علقت فاطمة / بالحسين صلوات الله عليه قال لها رسول الله 9 : يافاطمة إن الله قد وهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله امتي ، قالت : فلا حاجه لي فيه ، قال : إن الله عزوجل قد وعدني فيه أن يجعل الائمة من ولده قالت : قد رضيت يارسول الله.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « وجعلها كلمة باقية في عقبه » قال : هي الامامة ، جعلها الله عز وجل في عقب الحسين 7 باقية إلى يوم القيامة.
[٣]هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الشيبانى مصحف السنانى المنسوب إلى جده الاعلى محمد بن سنان الزاهرى وهو ابوعيسى محمد بن احمد بن محمد بن سنان الزاهرى نزيل الرى المترجم في رجال الشيخ.راجع رسالتنا في احوال الصدوق المطبوع في مقدمة معانى الاخبار.ص 260
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 260-261.
قلت للصادق 7 : أخبرني عن قول الله عزوجل : « وجعلها كلمة باقية في عقبه » قال : يعني بذلك الامامة جعلها الله في عقب الحسين 7 إلى يوم القيامة ، قال : فقلت له : يابن رسول الله فكيف صارت الامامة [١]عيون الاخبار : ٢٣٦ علل الشرايع : ٨٠. في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله (ص) وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة؟ فقال : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ، ولم يكن لاحد أن يقول : لم فعل الله ذلك؟ فان الامامة خلافة الله عزوجل ليس لاحد أن يقول : لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن؟ لان الله هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون[١]. ٩ باب *(نفى الغلو النبى والائمة صلوات الله عليه وعليهم وبيان معانى)* *(التفويض وما لا ينبغى أن ينسب اليهم منها وما ينبغى)* الايات : آل عمران : « ٣ » ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون. « ٧٩ و ٨٠ » النساء : « ٤ » يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق