بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 262
Same indexed hadith bihar-11416; it ends on this printed page after beginning on pages 261-262.
إن أبا رافع القرظي والسيد النجراني قالا : يامحمد أتريد أن نعبدك ونتخذك ربا؟ فقال 9 : معاذ الله أن نعبد غير الله ، وأن نأمر بغير عبادة الله ، فما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني ، فنزلت. وقيل : قال رجل : يارسول الله نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض؟ أفلا نسجد لك؟ قال : لا ينبغي أن يسجد لاحد من دون الله ، ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لاهله « ولكن كونوا » أي ولكن يقول : كونوا « ربانيين » الرباني منسوب إلى الرب بزيادة الالف والنون كاللحياني ، وهو الكامل في العلم والعمل « بما كنتم » أي بسبب كونكم معلمين الكتاب ، وكونكم دارسين له « ولا يأمركم » بالنصب عطفا على « ثم يقول » ولا مزيدة لتأكيد النفي في قوله : « ما كان » أو بالرفع على الاستيناف أو الحال « أيأمركم » أي البشر أو الرب تعالى. « لا تغلوا في دينكم » باتخاذ عيسى إلها « إلا الحق » أي تنزيهه سبحانه عن الصاحبة والولد « قد ضلوا من قبل » أي قبل مبعث محمد (ص) « وضلوا عن سواء السبيل » بعد مبعثه 9 لما كذبوه. « قل الله خالق كل شئ » يدل على عدم جواز نسبة الخلق إلى الانبياء والائمة : ، وكذا قوله تعالى : « هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ » يدل على عدم جواز نسبة الخلق والرزق والاماتة والاحياء إلى غيره سبحانه وأنه شرك.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 262-263.
قال أبوعبدالله 7 : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط[١] صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله 9 أصدق البرية لهجة ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين 7 أصدق من برأ الله بعد رسول الله (ص) وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبدالله بن سبا لعنه الله ، وكان أبوعبدالله الحسين بن علي 8 قد ابتلي بالمختار ، ثم ذكر أبوعبدالله 7 الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين 8 ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة الترمدي وصائد النهدي فقال : لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد.
[٢]في نسخة : [ ويعمد ] وهو إلى قوله : من الكذب قد سقط من المصدر.ص 263
[٣]هكذا في الكتاب وفى مصدره : [ اليزيدى ] ونقل المامقانى عن نسخة مصححة البربرى وفى المقالات والفرق لسعد بن عبدالله وفرق الشيعة للنوبختى : وكان حمزة بن عمارة البربرى منهم ( إلى من الكيسانية ) وكان من اهل المدينة ففارقهم وادعى انه نبى وان محمد بن الحنفية هوالله وان حمزة هو الامام والنبى وانه ينزل عليه سبعة اسباب من السماء فيفتح بهن الارض ويملكها فتبعه على ذلك اناس من اهل المدينة واهل الكوفة ولعنه ابوجعفر محمد بن على بن الحسين وبرئ منه وكذبه وبرأت منه الشيعة وتبعه على رأيه رجلان من نهد من اهل الكوفة يقال لاحدهما : صائد والاخر بيان بن سمعان.ص 263
[٤]رجال الكشى : ١٩٦ و ١٩٧.ص 263