Same indexed hadith bihar-11416; it ends on this printed page after beginning on pages 261-262.
Show complete hadith text
المائدة : « ٥ » لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ـ إلى قوله تعالى : ـ قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل. « ٧٢ ـ ٧٧ » الرعد : « ١٣ » أم جعلوا لله شركآء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار « ١٦ ». الروم : « ٣ » الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم [١]اكمال الدين : ٢٠٤ و ٢٠٥ ، معانى الاخبار : ١٢٦ و ١٢٧. الخصال ١ : ١٤٦. من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون « ٤٠ ». تفسير : « ما كان لبشر » قيل : تكذيب ورد على عبدة عيسى 7 ، وقيل :
Show clickable narrator chain
إن أبا رافع القرظي والسيد النجراني قالا : يامحمد أتريد أن نعبدك ونتخذك ربا؟ فقال 9 : معاذ الله أن نعبد غير الله ، وأن نأمر بغير عبادة الله ، فما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني ، فنزلت. وقيل : قال رجل : يارسول الله نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض؟ أفلا نسجد لك؟ قال : لا ينبغي أن يسجد لاحد من دون الله ، ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لاهله « ولكن كونوا » أي ولكن يقول : كونوا « ربانيين » الرباني منسوب إلى الرب بزيادة الالف والنون كاللحياني ، وهو الكامل في العلم والعمل « بما كنتم » أي بسبب كونكم معلمين الكتاب ، وكونكم دارسين له « ولا يأمركم » بالنصب عطفا على « ثم يقول » ولا مزيدة لتأكيد النفي في قوله : « ما كان » أو بالرفع على الاستيناف أو الحال « أيأمركم » أي البشر أو الرب تعالى. « لا تغلوا في دينكم » باتخاذ عيسى إلها « إلا الحق » أي تنزيهه سبحانه عن الصاحبة والولد « قد ضلوا من قبل » أي قبل مبعث محمد (ص) « وضلوا عن سواء السبيل » بعد مبعثه 9 لما كذبوه. « قل الله خالق كل شئ » يدل على عدم جواز نسبة الخلق إلى الانبياء والائمة : ، وكذا قوله تعالى : « هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ » يدل على عدم جواز نسبة الخلق والرزق والاماتة والاحياء إلى غيره سبحانه وأنه شرك.