Usul16

Hadith record

bihar-11417

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المناقب باسناده إلى ابن مسعود ، والانكار والاصرار فيه عناد وإلحاد ، والمراد بالدعوة المذكورة فيها دعوة إبراهيم وطلب الامامة لذريته من الله تعالى ، فدلت الرواية على أن المراد بالوصاية الامامة ، وأن سبق الكفر وسجود الصنم ينافي الامامة في ثاني الحال أيضا كما أوضحناه سابقا ، فينفي إمامة الثلاثة ويصير نصا في إرادة الامامة دون ميراث العلم والحكمة. إن قيل : لا يلزم من هذه الرواية عدم إمامة الثلاثة إذ كما أن انتهاء الدعوة إلى النبى 9 لا يدل على عدم نبي قبله فكذلك انتهاء الدعوة إلى علي لا يدل على عدم إمام قبله ، بل اللازم من الرواية أن الامام المنتهى إليه الدعوة يجب أن لا يسجد صنما قط ، ولا يلزم منها أن يكون قبل الانتهاء أيضا كذلك. قلت : قوله 9 : انتهت ، بصيغة الماضي يدل علي وقوع الانتهاء عند تكلم النبي 9 ، وسبق إمامة غير علي 7 ينافي ذلك ، نعم لو قال (ص) : ينتهي الدعوة[١] الخ.لكان بذلك الاحتمال[٢] مجال ، وليس ، فظهر الفرق بين انتهاء الدعوة إلى النبى 9 وبين انتهائها إلى علي 7. لا يقال : لو صح هذه الرواية لزم أن لا يكون باقي الائمة إماما. لانا نقول : الملازمة ممنوعة ، فإن الانتهاء بمعنى الوصول لا الانقطاع ، وفي هذا الجواب مندوحة عما قيل : إن عدم صحة هذه الرواية لا يضرنا ، إذ غرضنا إلزامهم بأن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أئمة ، فتأمل هذا. ويقرب عن هذه الرواية ما رواه النسفي الحنفي في تفسير المدارك عند تفسير آية النجوى عن أمير المؤمنين 7 أنه قال : سألت رسول الله (ص) عن مسائل[٣] ـ إلى أن قال ـ قلت : وما الحق؟ قال : الاسلام والقرآن والولاية إذا انتهت اليك انتهى. [١]في المصدر : سينتهى الدعوة.

bihar-11417

كش : سعد عن الطيالسي عن ابن أبي نجران عن ابن سنان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط[١] صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله 9 أصدق البرية لهجة ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين 7 أصدق من برأ الله بعد رسول الله (ص) وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبدالله بن سبا لعنه الله ، وكان أبوعبدالله الحسين بن علي 8 قد ابتلي بالمختار ، ثم ذكر أبوعبدالله 7 الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين 8 ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة الترمدي وصائد النهدي فقال : لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد.

الهوامش · 3

[٢]في نسخة : [ ويعمد ] وهو إلى قوله : من الكذب قد سقط من المصدر.ص 263

[٣]هكذا في الكتاب وفى مصدره : [ اليزيدى ] ونقل المامقانى عن نسخة مصححة البربرى وفى المقالات والفرق لسعد بن عبدالله وفرق الشيعة للنوبختى : وكان حمزة بن عمارة البربرى منهم ( إلى من الكيسانية ) وكان من اهل المدينة ففارقهم وادعى انه نبى وان محمد بن الحنفية هوالله وان حمزة هو الامام والنبى وانه ينزل عليه سبعة اسباب من السماء فيفتح بهن الارض ويملكها فتبعه على ذلك اناس من اهل المدينة واهل الكوفة ولعنه ابوجعفر محمد بن على بن الحسين وبرئ منه وكذبه وبرأت منه الشيعة وتبعه على رأيه رجلان من نهد من اهل الكوفة يقال لاحدهما : صائد والاخر بيان بن سمعان.ص 263

[٤]رجال الكشى : ١٩٦ و ١٩٧.ص 263

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 262

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16