Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه : « فتول عنهم فما أنت بمعلوم » [٣] أراد أن يعذب أهل الارض. ثم يدالله فنزلت الرحمة فقال : « ذكر » يا محمد « فإن الذكرى تنفع المؤمنين[٤] » فرجعت من قابل فقلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إني حدثت أصحابنا فقالوا : يدا لله ما لم يكن في علمه؟ قال : فقال أبوعبدالله 7 : إن الله علمين : علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا[٥].