Same indexed hadith bihar-12005; it ends on this printed page after beginning on pages 164-165.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن لله علما لا يعلمه إلا هو ، وله علم يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله فنحن نعلمه
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 165
Same indexed hadith bihar-12005; it ends on this printed page after beginning on pages 164-165.
إن لله علما لا يعلمه إلا هو ، وله علم يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله فنحن نعلمه
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن لله علما لا يعلمه أحد غيره ، وعلما قد علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه
إن لله علمين : علم لا يعلمه إلا هو ، وعلم يعلمه ملائكته ورسله فما علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه
إن لله علما علمه ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن نعلمه وعلما لم يطلع عليه أحد من خلق الله.
إن لله علمين : علم علمه ملائكته ورسله ، وعلم عنده لا يعلمه إلا هو فما كانت الملائكة والرسل تعلمه فنحن نعلمه ، أو ماشاء الله من ذلك.
قال أبوعبدالله 7 : إن لله علمين : علم تعلمه ملائكته ورسله ، وعلم لا يعلمه غيره ، فما كان مما يعلمه ملائكته ورسوله فنحن نعلمه ، وما خرج من العلم الذي لا يعلم غيره فالينا يخرج
[٥]أقول : قد مضى بعض الاخبار من هذالباب في باب علم الله تعالى وباب البداء وسيأتي في أبواب علومهم عليهم السللام.
[١٩]ير : إبراهيم بن هاشم عن البرقي رفعه قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إن لله علمين : علم تعلمه ملائكته ورسله ، وعلم لا يعلمه غيره ، فما كان مما يعلمه ملائكته ورسوله فنحن نعلمه ، وما خرج من العلم الذي لا يعلم غيره فالينا يخرج
[٦]٢٠ ـ ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن سدير قال : سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله تبارك وتعالى : « بديع السماوات والارض »
[٧]قال أبوجعفر عليهالسلام : إن الله ابتدع الاشياء كلها على غير مثال كان
[٨](١ ـ ٦) بصائر الدرجات : ٣١.
[٧]البقرة : ١١٧.
[٨]في المصدر : على غير مثال كان قبل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 165-166.
سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر 7 عن قول الله تبارك وتعالى : « بديع السماوات والارض » وابتدع السماوات والارض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون ، أما تسمع لقوله تعالى : « وكان عرشه على الماء » . فقال له حمران بن أعين : أرأيت قوله : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا »؟ فقال له أبوجعفر 7 : « إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » وكان والله محمد (ص) ممن ارتضاه ، وأما قوله : « عالم الغيب » فإن الله تبارك وتعالى عالم بما غاب عن خلقه بما يقدر من شئ ويقضيه في علمه فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد ، ويبدو له فيه فلا يمضيه ، فأما العلم الذي يقدره الله ويقضيه ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله (ص) ثم إلينا. وحدثنا عبدالله بن محمد عن ابن محبوب بهذا الاسناد وزاد فيه : فما يقدر من شئ ويقضيه في علمه أن يخلقه وقبل أن يفضيه إلى ملائكته فذلك يا حمران علم موقوف عنده غير مقضي لا يعلمه غيره ، إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد إلى آخر الحديث.
[١]هود : ٧.ص 166
[٢]الجن : ٢٧.ص 166
[٣]في المصدر : فما يقدر.ص 166
[٤]بصائر الدرجات : ٣١ و ٣٢.ص 166
[٥]في المصدر : علم مقدم موقوف عنده.ص 166
[٦]بصائر الدرجات : ٣٢.ص 166