Same indexed hadith bihar-12011; it ends on this printed page after beginning on pages 165-166.
Show complete hadith text
ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن سدير قال :
Show clickable narrator chain
سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر 7 عن قول الله تبارك وتعالى : « بديع السماوات والارض » وابتدع السماوات والارض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون ، أما تسمع لقوله تعالى : « وكان عرشه على الماء » . فقال له حمران بن أعين : أرأيت قوله : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا »؟ فقال له أبوجعفر 7 : « إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » وكان والله محمد (ص) ممن ارتضاه ، وأما قوله : « عالم الغيب » فإن الله تبارك وتعالى عالم بما غاب عن خلقه بما يقدر من شئ ويقضيه في علمه فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد ، ويبدو له فيه فلا يمضيه ، فأما العلم الذي يقدره الله ويقضيه ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله (ص) ثم إلينا. وحدثنا عبدالله بن محمد عن ابن محبوب بهذا الاسناد وزاد فيه : فما يقدر من شئ ويقضيه في علمه أن يخلقه وقبل أن يفضيه إلى ملائكته فذلك يا حمران علم موقوف عنده غير مقضي لا يعلمه غيره ، إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد إلى آخر الحديث.
الهوامش6
[١]هود : ٧.ص 166
[٢]الجن : ٢٧.ص 166
[٣]في المصدر : فما يقدر.ص 166
[٤]بصائر الدرجات : ٣١ و ٣٢.ص 166
[٥]في المصدر : علم مقدم موقوف عنده.ص 166
[٦]بصائر الدرجات : ٣٢.ص 166