Show clickable narrator chain
كان جبرئيل إذا أتى النبي (ص) قعد بين يديه قعدة العبد وكان لا يدخل حتى يستأذنه.
الهوامش1
[٢]اكمال الدين : ١٤٧ ـ ١٤٩ عيون الاخبار : ١٤٤ ـ ١٤٦ علل الشرائع : ١٣ و ١٤. [٥]في الاحتجاج والتفسير : والنجاسات.ص 338
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 338
كان جبرئيل إذا أتى النبي (ص) قعد بين يديه قعدة العبد وكان لا يدخل حتى يستأذنه.
[٢]اكمال الدين : ١٤٧ ـ ١٤٩ عيون الاخبار : ١٤٤ ـ ١٤٦ علل الشرائع : ١٣ و ١٤. [٥]في الاحتجاج والتفسير : والنجاسات.ص 338
لما اسري برسول الله (ص) وحضرت الصلاة أذن جبرئيل وأقام الصلاة فقال : يا محمد تقدم ، فقال له رسول الله (ص) : تقدم يا جبرئيل فقال له : إنا لا نتقدم على الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم[٤].
[٢]اكمال الدين :
[١٤٧]١٤٩ عيون الاخبار :
[١٤٤]١٤٦ علل الشرائع : ١٣ و ١٤. [٥]في الاحتجاج والتفسير : والنجاسات.
[٦]في الاحتجاج والتفسير : [ اذا رفعوا عنها ] اقول : اى عن الدنيا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 338-339.
سأل المنافقون النبي (ص) فقالوا : يارسول الله أخبرنا عن علي 7 هو أفضل أم ملائكة الله المقربون؟ فقال رسول الله : وهل شرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما ، إنه لا أحد من محبي علي 7 نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل ونجاسة[٥] الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة. وهل أمر الله الملائكة بالسجود لآدم إلا لما كانوا قد وضعوه في نفوسهم أنه لا يصير في الدنيا خلق بعدهم إذا رفعوا هم عنها إلا وهم ـ يعنون أنفسهم ـ أفضل [١]في العلل : ويجتمع. منهم[١] في الدين فضلا وأعلم بالله وبدينه علما. فأراد الله أن يعرفهم أنهم قد أخطأوا في ظنونهم واعتقاداتهم فخلق آدم وعلمه الاسماء كلها ثم عرضها عليهم فعجزوا عن معرفتها ، فأمر آدم أن ينبئهم بها وعرفهم فضله في العلم عليهم ، ثم أخرج من صلب آدم ذرية منهم الانبيآء والرسل والخيار من عباد الله أفضلهم محمد ثم آل محمد ، ومن الخيار الفاضلين منهم أصحاب محمد وخيار أمة محمد ، وعرف الملائكة بذلك أنهم أفضل من الملائكة إلى آخر ما نقلنا سابقا في باب غزوة تبوك في قصة العقبة.
[٦]في الاحتجاج والتفسير : [ اذا رفعوا عنها ] اقول : اى عن الدنيا.ص 338
[٢]في المصدرين : ذريته.ص 339
[٣]احتجاج الطبرسى : ٣١ تفسير العسكرى : ١٥٣.ص 339