Same indexed hadith bihar-12332; it ends on this printed page after beginning on pages 338-339.
Show complete hadith text
ج ، م : عن أبي محمد العسكري 7 أنه قال :
Show clickable narrator chain
سأل المنافقون النبي (ص) فقالوا : يارسول الله أخبرنا عن علي 7 هو أفضل أم ملائكة الله المقربون؟ فقال رسول الله : وهل شرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما ، إنه لا أحد من محبي علي 7 نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل ونجاسة[٥] الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة. وهل أمر الله الملائكة بالسجود لآدم إلا لما كانوا قد وضعوه في نفوسهم أنه لا يصير في الدنيا خلق بعدهم إذا رفعوا هم عنها إلا وهم ـ يعنون أنفسهم ـ أفضل [١]في العلل : ويجتمع. منهم[١] في الدين فضلا وأعلم بالله وبدينه علما. فأراد الله أن يعرفهم أنهم قد أخطأوا في ظنونهم واعتقاداتهم فخلق آدم وعلمه الاسماء كلها ثم عرضها عليهم فعجزوا عن معرفتها ، فأمر آدم أن ينبئهم بها وعرفهم فضله في العلم عليهم ، ثم أخرج من صلب آدم ذرية منهم الانبيآء والرسل والخيار من عباد الله أفضلهم محمد ثم آل محمد ، ومن الخيار الفاضلين منهم أصحاب محمد وخيار أمة محمد ، وعرف الملائكة بذلك أنهم أفضل من الملائكة إلى آخر ما نقلنا سابقا في باب غزوة تبوك في قصة العقبة.
الهوامش3
[٦]في الاحتجاج والتفسير : [ اذا رفعوا عنها ] اقول : اى عن الدنيا.ص 338
[٢]في المصدرين : ذريته.ص 339
[٣]احتجاج الطبرسى : ٣١ تفسير العسكرى : ١٥٣.ص 339