بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 201
[٢]في نسخة من المصدر : ظالمة مسيئة.
[٣]امالي الشيخ : ٤٦ تقدم الحديث باسناد آخر في باب فضل النبى صلى الله عليه وآله. تحت رقم : ٢٣ واشرنا هناك إلى معناه ومغزاه.
كان رسول الله 9 جالسا وعنده نفر من أصحابه وفيهم علي بن أبي طالب 7 فقال رسول الله (ص) : من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال رجلان من أصحابه : فنحن نقول : لا إله إلا الله ، فقال رسول الله (ص) : إنما تقبل شهادة لا إله إلا الله من هذا وشيعته ، ووضع رسول الله (ص) يده على رأس علي 7 وقال لهما : من علامة ذلك أن لاتجلسا مجلسه ولا تكذبا قوله. وقال رسول الله 9 : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا ، ولو أن عبدا عبدالله بين الركن والمقام ألف سنة ثم لقي الله بغير ولايتنا أكبه الله على منخريه في النار ، ومن مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، والله ما ترك الله الارض منذ قبض آدم إلا وفيها إمام يهتدى به حجة على العباد من تركه هلك ومن لزمه نجا. وقال الله تعالى في بعض كتبه : لاعذبن كل رعية أطاعت إمام جائرا وإن كانت برة تقية ، ولاعفون عن كل رعية أطاعت إماما هاديا وإن كانت ظالمة مسيئة ومن ادعى الامامة وليس بامام فقد افترى على الله وعلى رسوله[١].
وعزتى وجلالي لاعذبن كل رعية في الاسلام دانت بولاية إمام جائر ليس من الله عزوجل وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولاعفون عن كل رعية دانت بولاية إمام عادل من الله تعالى وإن كانت الرعية في أعمالها طالحة مسيئة. [١]اعلام الدين : مخطوط.
[٢]في نسخة من المصدر : ظالمة مسيئة.ص 201
[٣]امالي الشيخ : ٤٦ تقدم الحديث باسناد آخر في باب فضل النبى صلى الله عليه وآله. تحت رقم : ٢٣ واشرنا هناك إلى معناه ومغزاه.ص 201