Same indexed hadith bihar-12737; it ends on this printed page after beginning on pages 206-207.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 207
Same indexed hadith bihar-12737; it ends on this printed page after beginning on pages 206-207.
فر : الحسين بن الحكم باسناده عن أبي الجارود قال :
قال زيد بن علي 7 وقرأ الآية : « وكان أبوهما صالحا » قل : حفظهما الله بصلاح أبيهما وما ذكر منهما صلاح ، فنحن أحق بالمودة ، أبونا رسول الله وجدتنا خديجة وامنا فاطمة الزهرآء وأبونا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7[٢]. ٩ باب *(شدة محنهم وأنهم أعظم الناس مصيبة ، وأنهم :)* *(لايموتون الا بالشهادة)*
ما : أبوعمرو عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى عن عبدالرحمان عن أبيه عن عثمان بن أبي ذرعة عن حمران عن محمد بن علي بن أبي طالب 7
أنه قال : أعظم الناس أجرا في الآخرة أعظمهم مصيبة في الدنيا ، وإن أهل البيت أعظم الناس مصيبة مصيبتنا برسول الله 9 قبل ، ثم يشركنا فيه الناس[٣].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 207-208.
فر : عن الحسين بن سعيد باسناده عن زيد بن علي في قوله تعالى : « وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة » قال :
فحفظ الغلامان بصلاح أبيهما ، فمن أحق [١]عيون الاخبار : ٢٢٦. أن يرجو الحفظ من الله بصلاح من مضى من آبئه منا؟ رسول الله 9 جدنا ، ابن عمه المؤمن به المهاجر معه أبونا ، وابنته امنا ، وزوجته أفضل أزواجه جدتنا ، فأي الناس أعظم عليكم حقا في كتابه منا؟ ثم نحن من امته وعلى ملته ندعوكم إلى سنته والكتاب الذي جاء به من ربه أن تحلوا حلاله وتحرموا حرامه وتعملوا بحكمه عند تفرق الناس واختلافهم[١].
ما : الحفار عن عيسى بن موسى عن علي بن عبيد عن محمد بن سهل عن أبي عبدالله بن محمد البلوى عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلا عن أبيه عن زيد بن علي [٣]امالي الطوسي : ١٦٩. عن أبيه عن جده عن علي 7 قال :
مازلت مظلوما مذ كنت أنه كان عقيل ليرمد فيقول : لاتذروني حتى تذروا أخي عليا فاضجع فاذرى وما بي رمد
[٢]عن عبدالله بن بريدة عن أبيه بريدة بن حصيب الاسلمي قال : قال رسول الله (ص) : عهد إلي ربي تعالى عهدا فقلت : يارب بينه لي. فقال : يا محمد اسمع ، علي رآية الهدى وإمام أوليائى ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، فمن أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك. قال : قلت : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعةص 208
[٢]في المصدر : البرجمى.ص 208