بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 223
قب : الحارث الاعور وأبوأيوب الانصاري وجابر بن يزيد ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر 7 وعيسى ابن سليمان عن أبي عبدالله 7 ودخل بعض الخبر في بعض
أن عليا 7 كان يدور في أسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلاث مرات فقال : يا ابنة سلقلقية كم قتلت من أهلك؟ قالت : سبعة عشر أو ثمانية عشر ، فلما انصرفت قالت لامها : ذلك ، فقالت : السلقلقية من ولدت بعد حيض ولا يكون لها نسل فقالت : يا اماه أنت هكذى؟ قالت بلى.
وفي رواية عن الباقر 7 أنها قالت
وقد حكم عليها : ماقضيت بالسوية ولاتعدل في الرعية ولا قضيتك عند الله بالمرضية ، فنظر إليها ثم قال : ياخزية يابذية ياسلفع أو ياسلسع ، فولت تولول وهي تقول : واويلي لقد هتكت يابن أبي طالب سترا كان مستورا.
[١]في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا فقالوا : اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ، ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فاذا النداء من قبل الله عزوجل : قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم وصليت على روحه في الارواح وجعلته عندي من المصطفين الاخيار
[٢]١٢ ـ قب : الحارث الاعور وأبوأيوب الانصاري وجابر بن يزيد ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام وعيسى ابن سليمان عن أبي عبدالله عليهالسلام ودخل بعض الخبر في بعض أن عليا عليهالسلام كان يدور في أسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلاث مرات فقال : يا ابنة سلقلقية كم قتلت من أهلك؟ قالت : سبعة عشر أو ثمانية عشر ، فلما انصرفت قالت لامها : ذلك ، فقالت : السلقلقية من ولدت بعد حيض ولا يكون لها نسل فقالت : يا اماه أنت هكذى؟ قالت بلى.
[١٣]وفي رواية عن الباقر عليهالسلام أنها قالت وقد حكم عليها : ماقضيت بالسوية ولاتعدل في الرعية ولا قضيتك عند الله بالمرضية ، فنظر إليها ثم قال : ياخزية يابذية ياسلفع أو ياسلسع ، فولت تولول وهي تقول : واويلي لقد هتكت يابن أبي طالب سترا كان مستورا.
[١٤]وفي خصائص النطنزي : قال علي عليهالسلام : الله أكبر ، قال رسول الله (ص) : لايبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الانصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ولا من النساء إلا سلقلقية ، فقالت المرأة : يا علي وما السلقلقية؟ قال : التي تحيض من دبرها ، فقالت المرأة : صدق الله وصدق رسوله [١]في المصدر : ولعن.
[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري عليهالسلام : ١٦ و ١٧.
Same indexed hadith bihar-12767; it ends on this printed page after beginning on pages 222-223.
م : قال جعفر بن محمد الصادق 7 : قوله عزوجل : « اهدنا الصراط المستقيم » يقول : أرشدنا للصراط المستقيم ، أي أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمانع أن نتبع أهواءنا فنعطب ونأخذ بآرائنا فنهلك ، ثم قال الصادق 7 : طوبى للذين هم كما قال رسول الله (ص) : « يحمل هذا العلم من كل خلف عدول ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين » : فقال له رجل : يابن رسول الله إني عاجز ببدني عن نصرتكم ، ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن ، فكيف حالي؟ [١]امالي ابن الشيخ :
٤٩ ، امالي المفيد : ١٨٣ و ١٨٤. فقال له الصادق 7 : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلوات الله عليهم أنه قال : من ضعف عن نصرتنا أهل البيت فلعن
[٤]في المصدر : والمانع من أن نتبع.ص 222
[٥]في المصدر : أو نأخذ.ص 222
[٦]في المصدر : واللعن عليهم.ص 222
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 223-224.
وفي خصائص النطنزي : قال علي 7 : الله أكبر ، قال رسول الله (ص) : لايبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الانصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ولا من النساء إلا سلقلقية ، فقالت المرأة : يا علي وما السلقلقية؟ قال : التي تحيض من دبرها ، فقالت المرأة : صدق الله وصدق رسوله في المصدر : ولعن. أخبرتني بشئ هو في ، يا على لا أعوذإلى بغضك أبدا ، فقال 7 : اللهم إن كانت صادقة فحول طمثها حيث تطمث النساء ، فحول الله طمثها. وقال الحارث الاعور : فتبعها عمرو بن حريث وسألها عن مقاله فيها فصدقته فقال عمرو :
أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما؟ قالت : بئسما قلت ياعبدالله لكنه من أهل بيت النبوة ، فأقبل ابن حريث إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالهما فقال 7 : لقد كانت المرأة أحسن قولا منك[١].
[١]في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا فقالوا : اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ، ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فاذا النداء من قبل الله عزوجل : قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم وصليت على روحه في الارواح وجعلته عندي من المصطفين الاخيارص 223