بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 224
Same indexed hadith bihar-12770; it ends on this printed page after beginning on pages 223-224.
وفي خصائص النطنزي : قال علي 7 : الله أكبر ، قال رسول الله (ص) : لايبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الانصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ولا من النساء إلا سلقلقية ، فقالت المرأة : يا علي وما السلقلقية؟ قال : التي تحيض من دبرها ، فقالت المرأة : صدق الله وصدق رسوله في المصدر : ولعن. أخبرتني بشئ هو في ، يا على لا أعوذإلى بغضك أبدا ، فقال 7 : اللهم إن كانت صادقة فحول طمثها حيث تطمث النساء ، فحول الله طمثها. وقال الحارث الاعور : فتبعها عمرو بن حريث وسألها عن مقاله فيها فصدقته فقال عمرو :
أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما؟ قالت : بئسما قلت ياعبدالله لكنه من أهل بيت النبوة ، فأقبل ابن حريث إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالهما فقال 7 : لقد كانت المرأة أحسن قولا منك[١].
[١]في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا فقالوا : اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ، ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فاذا النداء من قبل الله عزوجل : قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم وصليت على روحه في الارواح وجعلته عندي من المصطفين الاخيارص 223
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 224-225.
جا : محمد بن المظفر عن جعفر بن محمد الحسنى عن إدريس بن زياد عن حنان بن سدير عن سديف المكي قال :
حدثني محمد بن علي 7 وما رأيت محمديا قط يعدله ، قال : حدثني جابر بن عبدالله الانصاري قال : نادى رسول الله 9 في المهاجرين والانصار فحضروا بالسلاح وصعد النبي 9 المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر المسلمين من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ، قال جار : فقمت إليه فقلت : يارسول الله وإن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ فقال : وإن شهد أن لا إله إلا الله فانما احتجز من سفك من سفك دمه أو يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر. ثم قال 7 : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ، فان أدرك الدجال كان معه ، وإن هو لم يدركه بعث في قبره فآمن به ، إن ربي عزوجل مثل لي امتي في الطين وعلمني أسماءكم كما علم آدم الاسماء كلها ، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت الله لعلي وشيعته. قال حنان بن سدير : فعرضت هذا الحديث على أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 [١]مناقب آل ابي طالب ٢ : ١٠٢ و ١٠٣. فقال لي : أنت سمعت هذا من سديف؟ فقلت الليلة سبع منذ سمعته منه ، فقال : إن هذا الحديث ماظننته من في أبي إلى أحد[١].