بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 243
[٢]في نسخة : وهو معنى.
[٣]في نسخة : ( فجعل الله تبارك لنبيه الولاية على المؤمنين ) وهو الموجود في [٤]في المصدر : أبا للمؤمنين.
[٥]في المصدر : واحد بعد واحد.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 243-244.
فس : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم[١] » قال : نزلت وهو أب لهم و معنى أزواجه امهاتهم فجعل الله المؤمنين أولاد رسول الله (ص) وجعل رسول الله (ص) أبا لهم لمن لم يقدر أن يصون نفسه ولم يكن له مال وليس له على نفسه ولاية. فجعل الله تبارك وتعالى نبيه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وهو قول رسول الله 9 بغدير خم : أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : بلى. ثم أوجب لامير المؤمنين 7 ما أوجبه لنفسه عليهم من الولاية فقال : « ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ». فلما جعل الله النبي 9 أب المؤمنين[٤] ألزمه مؤنتهم ، وتربية أيتامهم ، فعند ذلك صعد رسول الله (ص) فقال : « من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي » فألزم الله نبيه للمؤمنين مايلزم الوالد للولد ، وألزم المؤمنين من الطاعة له مايلزم الولد للوالد ، فكذلك ألزم أمير المؤمنين ما ألزم رسول الله (ص) من ذلك ، وبعده الائمة واحدا واحد. والدليل على أن رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 هما الوالدان قوله : [١]الاحزاب : ٦. « واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا[١] » فالوالدان رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 ، وقال الصادق 7 : وكان إسلام عامة اليهود بهذا السبب لانهم آمنوا على أنفسهم وعيالاتهم.
[٢]في نسخة : وهو معنى.ص 243
[٣]في نسخة : ( فجعل الله تبارك لنبيه الولاية على المؤمنين ) وهو الموجود في [٤]في المصدر : أبا للمؤمنين.ص 243
[٥]في المصدر : واحد بعد واحد.ص 243
[٢]تفسير القمي : ٥١٦.ص 244