بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 204
[٢]حديث احراق البيت على فاطمة وبنيها ومن فيها من أباة البيعة رواه عامة المورخين وسيجئ نصوصها في أبواب المطاعن وان شئت راجع في ذلك تاريخ الطبرى ٣ / ٢٠٢ الامامة والسياسة ١٩ ، شرح النهج الحديدى ١ / ١٣٤ ، تاريخ ابى الفداء ج ١ ص ١٥٦ ، عقد الفريد : ٣ / ٦٣ ، مروج الذهب ج ٣ ص ٧٧ ، وفى الملل والنحل للشهرستانى : ٨٣ ط مصر نقلا عن النظام أنه قال : « ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين ( المحسن ) من بطنها وكان يصيح : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير على و فاطمة والحسن والحسين ».
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 204-205.
ج : عن عبدالله بن عبدالرحمن قال :
ثم إن عمر احتزم بازاره ، وجعل يطوف بالمدينة وينادي إن أبابكر قد بويع له ، فهلموا إلى البيعة[١] فينثال الناس فيبايعون ، فعرف أن جماعة في بيوت مستترون فكان يقصدهم في جمع فيكبسهم و يحضرهم في المسجد فيبايعون ، حتى إذا مضت أيام أقبل في جمع كثير إلى منزل علي بن أبي طالب 7 فطالبه بالخروج فأبى فدعا عمر بحطب ونار وقال : والذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لاحرقنه على ما فيه ، فقيل له إن فيه فاطمة بنت رسول الله 9 وولد رسول الله وآثار رسول الله؟ فانكر الناس ذلك من قوله ، فلما عرف إنكارهم قا : ما بالكم أترونى فعلت ذلك إنما اردت التهويل فراسلهم على أن ليس إلى خروجى حيلة لاني في جمع كتاب الله الذي قد نبذتموه ، وألهتكم الدنيا عنه ، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتى ولا أضع ردائي على عاتقى حتى [١]وروى في شرح النهج ج ١ ص ٧٤ في حديث عن البراء بن عازب : « واذا أنا بأبى بكر قد أقبل ومعه عمر وأبوعبيدة وجماعة من أصحاب السقيفة وهم محتجزون بالازر الصنعانية لا يمرون بأحد الا خبطوه وقدموه ومدوايده فمسحوها على يد أبي بكر يبايعه شاء أو أبى » وسيأتى تمام الحديث بطوله. أجمع القرآن[١]. قال : وخرجت فاطمة بنت رسول الله 9 إليهم فوقفت على الباب ثم قالت لا عهد لي بقوم أسوء محضرا منكم ، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم فيما بينكم ، فلم تؤمرونا ، ولم تروا لنا حقنا ، كأنكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خم؟! والله لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها الرجاء ، ولكنكم قطعتم الاسباب بينكم وبين نبيكم ، والله حسيب بيننا وبينكم في الدنيا والاخرة.
[٢]حديث احراق البيت على فاطمة وبنيها ومن فيها من أباة البيعة رواه عامة المورخين وسيجئ نصوصها في أبواب المطاعن وان شئت راجع في ذلك تاريخ الطبرى ٣ / ٢٠٢ الامامة والسياسة ١٩ ، شرح النهج الحديدى ١ / ١٣٤ ، تاريخ ابى الفداء ج ١ ص ١٥٦ ، عقد الفريد : ٣ / ٦٣ ، مروج الذهب ج ٣ ص ٧٧ ، وفى الملل والنحل للشهرستانى : ٨٣ ط مصر نقلا عن النظام أنه قال : « ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين ( المحسن ) من بطنها وكان يصيح : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير على و فاطمة والحسن والحسين ».ص 204
[٢]الاحتجاج : ٥١ ومثله في الامامة والسياسة : ١٩ قال : وان أبابكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند على فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار على ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذى نفس عمر بيده : لتخرجن أو لا حرقنها على من فيها فقيل له : يا أبا حفص! ان فيها فاطمة؟ فقال : وان ، فخرجوا فبايعوا الا عليا فانه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبى على عاتقى حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها فقالت : لا عهد لى بقوم حضروا أسوء محضر منكم : تركتم رسول الله جنازة بين ايدينا ، إلى آخر الحديثص 205