Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : إني على الحوض أنظر من يرد على منكم ، وليقطعن برجال دونى ، فأقول : يارب اصحابى أصحابى فيقال : إنك لا تدرى ، ما عملوا بعدك؟ إنهم ما زالوا يرجعون على أعقابهم القهقرى[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 22
سمعت رسول الله 9 يقول : إني على الحوض أنظر من يرد على منكم ، وليقطعن برجال دونى ، فأقول : يارب اصحابى أصحابى فيقال : إنك لا تدرى ، ما عملوا بعدك؟ إنهم ما زالوا يرجعون على أعقابهم القهقرى[١].
دخل عليها عبدالرحمن بن عوف فقال : يا امة قد خفت أن يهلكنى كثرة مالي أنا أكثر قريش مالا ، قالت يا بنى فأنفق فاني سمعت رسول الله 9 يقول : « من أصحابى من لا يرانى بعد أن افارقه » قال : فخرج عبدالرحمن فلقي عمر بن الخطاب فأخبره بالذي قالت أم سلمة ، فجاء يشتد حتى دخل عليها ، فقال : بالله يا أمة أنا منهم؟ فقالت : لا أعلم ، ولن أبرئ بعدك أحدا[٢].
[٣]الانبياء : ١٠٤.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 22-23.
قال رسول الله 9 : إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ « كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين » ألا وإن أول من يكسى إبراهيم 7 ألا وإن ناسا من أصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول « أصيحابي أصيحابي » ، قال : لابد وان ينقسموا بعد رسول الله (ص) قسمين : قسم يشكر الله على نعمة الهداية ويثبت على دين الاسلام بحقيقته ، وقسم غير شاكرين ينقلبون على أعقابهم ويحيون سنن الجاهلية « لا يرى فيهم من أمر محمد صلىاللهعليهوآله الا أنهم يصلون جميعا صلاة مضيعة ». فلو لا أنهم كانوا باقين على نفاقهم الباطنى وانقسامهم بعد رسول الله إلى قسمين ، لم يكن لتعرض الاية إلى هذا التقسيم وجزاء القسمين معنى أبدا. (١ و ٢) أمالى المفيد : ٣١ ورواه أحمد وأبويعلى كما في الزوائد ١ / ١١٢. فيقال : إنهم لم يزالوا مرتد ين على أعقابهم مذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى 7 « وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم » إلى قوله : « العزيز الحكيم »[١] قلت : هذاحديث صحيح متفق على صحته من حديث المغيرة بن النعمان رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، ورواه مسلم في صحيحه عن محمد بن بشار بن بندار ، عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة ، ورزقناه بحمد الله عاليا من هذا الطريق ، هذا آخركلامه.
[٣]الانبياء : ١٠٤.ص 22
[٢]من كلام صاحب الكفاية : الكنجى.ص 23
[٣]كشف الغمة ج ١ ص ١٤٧ ، وقوله : « هذا آخر كلامه » من تتمة كلام الاربلى في ـ الكشف ، يشير إلى أن كلام صاحب الكفاية : الكنجى الحافظ ينتهى ههنا ، لا عند قوله تعالى « العزيز الحكيم » ، فهو الذى شكر سند الحديث ثم قا ل : رزقناه عالي وزاد في المصدر بعد ذلك .. وليس هذا موضع هذا الحديث ، ولعله ذكره من أجل قوله « نعوذ بالله من الحور بعد الكور ». يريد بكلامه هذا أن الكنجى الحافظ انما ذكر ـ الحديث المذكور في غير مورده ، تحقيقا لما كان بخلده من أن أصحاب النبى ص كانوا قد نقضوا ايمانهم بعد توكيدها وقوله « نعوذ بالله من الحور بعد الكور » ويقال ايضا : « حار بمد ماكار » اصله من كور العمامة وادارتها ثم حورها ونقضها. واما الحديث ، فقد رواه البغوى أيضا في كتابه المصابيح على ما في مشكاته ص ٤٨٣ و قال : متفق عليه ، يعنى في صحيحى البخارى ومسلم ( ٨ / ١٥٧ ).ص 23