Usul16

Hadith record

bihar-12985

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(الاحتجاجات والدلائل في الامامة)* ١ باب *(نوادر الاحتجاج في الامامة منهم ومن أصحابهم :)*

bihar-12985

كشف : عن كفاية الطالب ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ « كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين » ألا وإن أول من يكسى إبراهيم 7 ألا وإن ناسا من أصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول « أصيحابي أصيحابي » ، قال : لابد وان ينقسموا بعد رسول الله (ص) قسمين : قسم يشكر الله على نعمة الهداية ويثبت على دين الاسلام بحقيقته ، وقسم غير شاكرين ينقلبون على أعقابهم ويحيون سنن الجاهلية « لا يرى فيهم من أمر محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله الا أنهم يصلون جميعا صلاة مضيعة ». فلو لا أنهم كانوا باقين على نفاقهم الباطنى وانقسامهم بعد رسول الله إلى قسمين ، لم يكن لتعرض الاية إلى هذا التقسيم وجزاء القسمين معنى أبدا. (١ و ٢) أمالى المفيد : ٣١ ورواه أحمد وأبويعلى كما في الزوائد ١ / ١١٢. فيقال : إنهم لم يزالوا مرتد ين على أعقابهم مذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى 7 « وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم » إلى قوله : « العزيز الحكيم »[١] قلت : هذاحديث صحيح متفق على صحته من حديث المغيرة بن النعمان رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، ورواه مسلم في صحيحه عن محمد بن بشار بن بندار ، عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة ، ورزقناه بحمد الله عاليا من هذا الطريق ، هذا آخركلامه.

الهوامش3

[٣]الانبياء : ١٠٤.ص 22

[٢]من كلام صاحب الكفاية : الكنجى.ص 23

[٣]كشف الغمة ج ١ ص ١٤٧ ، وقوله : « هذا آخر كلامه » من تتمة كلام الاربلى في ـ الكشف ، يشير إلى أن كلام صاحب الكفاية : الكنجى الحافظ ينتهى ههنا ، لا عند قوله تعالى « العزيز الحكيم » ، فهو الذى شكر سند الحديث ثم قا ل : رزقناه عالي وزاد في المصدر بعد ذلك .. وليس هذا موضع هذا الحديث ، ولعله ذكره من أجل قوله « نعوذ بالله من الحور بعد الكور ». يريد بكلامه هذا أن الكنجى الحافظ انما ذكر ـ الحديث المذكور في غير مورده ، تحقيقا لما كان بخلده من أن أصحاب النبى ص كانوا قد نقضوا ايمانهم بعد توكيدها وقوله « نعوذ بالله من الحور بعد الكور » ويقال ايضا : « حار بمد ماكار » اصله من كور العمامة وادارتها ثم حورها ونقضها. واما الحديث ، فقد رواه البغوى أيضا في كتابه المصابيح على ما في مشكاته ص ٤٨٣ و قال : متفق عليه ، يعنى في صحيحى البخارى ومسلم ( ٨ / ١٥٧ ).ص 23

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 22

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٢ — Usul16