بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 190
[٢]في (س) : به.
[٣]انظر : صحيح البخاري ، باب مناقب فاطمة / ٥ ـ ٢٩ ، وحكاه في العمدة لابن البطريق : ٣٨٤. وقد ورد الحديث بمضامين مختلفة ، منها : فاطمة سيدة نساء العالمين ، كما في صحيح البخاري كتاب الاستئذان ، باب ٤٣ ، وصحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة حديث ٩٨ و ٩٩ ، وطبقات ابن سعد ، القسم الثاني من ٢ ـ ٤٠ و ٨ ـ ١٧ ، ومسند أحمد ٣ ـ ١٣٥. ومنها : فاطمة من أفضل نساء أهل الجنة ، كما في سنن الترمذي ، كتاب المناقب ، باب ٣٠ و ٦٠ و ٦٣ ، ومسند أحمد ١ ـ ٢٩٣ و ٣ ـ ٦٤ و ٨٠ و ١٣٥ و ٥ ـ ٣٩١ ، ومسند الطيالسي حديث ١٣٧٤.
[٤]في بعض النسخ والمصدر : ما كنت لأشهد إلا بما سمعت ، وفي نسخة أخرى : فقالت سمعت ، كما في (س).
Same indexed hadith bihar-13197; it ends on this printed page after beginning on pages 189-190.
ختص : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله 7 قال :
لما قبض رسول الله 9 وجلس أبو بكر مجلسه ، بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك. فأتته فاطمة / فقالت : يا أبا بكر! ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه ، وأنت بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك ، وقد تعلم أن رسول الله 9 صدق بها علي ، وأن لي بذلك شهودا. فقال : إن النبي (ص) لا يورث. فرجعت إلى علي 7 فأخبرته ، فقال : ارجعي إليه وقولي له : زعمت أن النبي 9 لا يورث ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ، وورث يحيى زكريا ، وكيف لا أرث أنا أبي؟! فقال عمر : أنت معلمة ، قالت : وإن كنت معلمة فإنما علمني ابن عمي وبعلي. [١]كما في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٣١ ، والقاموس المحيط ٢ ـ ٤٨. فقال أبو بكر : فإن عائشة تشهد وعمر أنهما سمعا رسول الله 9 وهو يقول : النبي [١] لا يورث. فقالت : هذا أول شهادة زور شهدا بها ، وإن لي بذلك شهودا بها في الإسلام ، ثم قالت : فإن فدك إنما هي صدق بها علي رسول الله 9 ، ولي بذلك بينة. فقال لها : هلمي ببينتك. قال : فجاءت بأم أيمن وعلي 7 ، فقال أبو بكر : يا أم أيمن! إنك سمعت من رسول الله (ص) يقول في فاطمة؟ فقالت : سمعت رسول الله 9 يقول : إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ثم قالت أم أيمن : فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدعي ما ليس لها؟! وأنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد بما لم أكن سمعت من رسول الله 9 ، فقال عمر : دعينا يا أم أيمن من هذه القصص ، بأي شيء تشهدين؟. فقالت : كنت جالسة في بيت فاطمة / ورسول الله 9 جالس حتى نزل عليه جبرئيل ، فقال : يا محمد! قم فإن الله تبارك وتعالى أمرني أن أخط لك فدكا بجناحي ، فقام رسول الله 9 مع جبرئيل [١]في المصدر : إن النبي.
[٤]الاختصاص ١٨٣ ـ ١٨٥ ، وفيه : أبو محمد عن عبد الله بن سنان .. إلى آخره.ص 189
[٥]في المصدر : وأنك.ص 189
[٦]في الاختصاص : فقال لها.ص 189
[٧]النمل : ١٦.ص 189
[٢]في (س) : به.ص 190
[٣]انظر : صحيح البخاري ، باب مناقب فاطمة / ٥ ـ ٢٩ ، وحكاه في العمدة لابن البطريق : ٣٨٤. وقد ورد الحديث بمضامين مختلفة ، منها : فاطمة سيدة نساء العالمين ، كما في صحيح البخاري كتاب الاستئذان ، باب ٤٣ ، وصحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة حديث ٩٨ و ٩٩ ، وطبقات ابن سعد ، القسم الثاني من ٢ ـ ٤٠ و ٨ ـ ١٧ ، ومسند أحمد ٣ ـص 190
[٤]في بعض النسخ والمصدر : ما كنت لأشهد إلا بما سمعت ، وفي نسخة أخرى : فقالت سمعت ، كما في (س).ص 190
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 190-193.
ومنها : فاطمة من أفضل نساء أهل الجنة ، كما في سنن الترمذي ، كتاب المناقب ، باب ٣٠ و ٦٠ و ٦٣ ، ومسند أحمد ١ ـ ٢٩٣ و ٣ ـ ٦٤ و ٨٠ و ١٣٥ و ٥ ـ ٣٩١ ، ومسند الطيالسي حديث ١٣٧٤. 7 ، فما لبث أن رجع ، فقالت فاطمة / : يا أبت! أين ذهبت؟ فقال : خط جبرئيل 7 لي فدكا بجناحه وحد لي حدودها ، فقالت : يا أبت! إني أخاف العيلة والحاجة من بعدك ، فصدق بها علي ، فقال : هي صدقة عليك ، فقبضتها ، قالت : نعم ، فقال رسول الله 9 : يا أم أيمن! اشهدي ، ويا علي! اشهد. فقال عمر : أنت امرأة ولا نجيز شهادة امرأة وحدها ، وأما علي فيجر إلى نفسه. قال : فقامت مغضبة وقالت : اللهم إنهما ظلما ابنة نبيك [١] حقها ، فاشدد وطأتك عليهما ، ثم خرجت وحملها علي على أتان عليه كساء له خمل ، فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسين 8 معها ، وهي تقول : يا معشر المهاجرين والأنصار! انصروا الله وابنة نبيكم ، وقد بايعتم رسول الله 9 يوم بايعتموه أن تمنعوه وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ، ففوا لرسول الله 9 ببيعتكم ، قال : فما أعانها أحد ولا أجابها ولا نصرها. قال : فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت : يا معاذ بن جبل! إني قد جئتك مستنصرة ، وقد بايعت رسول الله 9 على أن تنصره وذريته وتمنع مما تمنع منه نفسك وذريتك ، وإن أبا بكر قد غصبني على فدك وأخرج وكيلي منها ، قال : فمعي غيري؟ قالت : لا ، ما أجابني أحد ، قال : فأين أبلغ أنا من نصرك؟ قال : فخرجت من عنده. ودخل ابنه ، فقال : ما جاء بابنة محمد إليك؟ قال : جاءت تطلب نصرتي على أبي بكر فإنه أخذ منها فدكا ، قال : فما أجبتها به؟ قال : قلت : وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي ، قال : فأبيت أن تنصرها؟ [١]في المصدر : ابنة محمد. قال : نعم ، قال : فأي شيء قالت لك؟ قال : قالت لي : والله لا نازعتك [١] الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله 9 ، قال : فقال : أنا والله لا نازعتك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله 9 ، إذ لم تجب ابنة محمد. قال : وخرجت فاطمة صلوات الله عليها من عنده وهي تقول : والله لا أكلمك كلمة حتى أجتمع أنا وأنت عند رسول الله 9 ، ثم انصرفت. فقال علي 7 لها : ائتي أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر ، وقولي له : ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ، ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي ، فلما أتته وقالت له ذلك ، قال : صدقت ، قال : فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك . فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد! ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك ، فقال : هلميه إلي ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله ـ وكانت / حاملة بابن اسمه : المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقف ، ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر ، ثم قبضت. فلما حضرتها الوفاة دعت عليا صلوات الله عليه فقالت : إما تضمن وإلا [١]في الاختصاص : لأنازعنك. أوصيت إلى ابن الزبير ، فقال علي 7 : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد ، قالت : سألتك بحق رسول الله 9 إذا أنا مت أن لا يشهداني ولا يصليا علي ، قال : فلك ذلك [١]. فلما قبضت صلوات الله عليها ، دفنها ليلا في بيتها ، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها ، وأبو بكر وعمر كذلك ، فخرج إليهما علي 7 ، فقالا له : ما فعلت بابنة محمد؟! أخذت في جهازها يا أبا الحسن؟ فقال علي 7 : قد والله دفنتها ، قالا : فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها؟ قال : هي أمرتني. فقال عمر : والله لقد هممت بنبشها والصلاة عليها ، فقال علي صلوات الله عليه : أما والله ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي فإنك لا تصل إلى نبشها ، فأنت أعلم ، فقال أبو بكر : اذهب ، فإنه أحق بها منا ، وانصرف الناس.
[٢]في الاختصاص : فإني ابنة.ص 191
[٣]في المصدر : من نصرتك.ص 191
[٢]في المصدر : لأنازعنك.ص 192
[٣]في المصدر : ائت ، وهو سهو ، وفي نسخة : آيتي ، والمعنى واحد.ص 192
[٤]في الاختصاص : فدك فقال.ص 192
[٥]في ( ك ) : فإني ، وعليه رمز نسخة.ص 192
[٦]في المصدر : نقفت ، وهو الظاهر.ص 192
[٧]في الاختصاص : حضرته ، وهكذا جاءت في نسخة بدل على حاشية مطبوع البحار ، وهو سهو.ص 192
[٢]في المصدر : إنك.ص 193