بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 33
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 33-34.
قب : عبد الله بن سليمان وزياد بن المنذر والحسن بن العباس [١]في المصدر : فمن أين علم هو به ، قلت. ابن جريش [١] ، كلهم عن أبي جعفر 7. وأبان بن تغلب ومعاوية بن عمار وأبو سعيد المكاري ، كلهم عن أبي عبد الله 7 :
أن أمير المؤمنين 7 لقي الأول فاحتج عليه. ثم قال : أترضى برسول الله 9 بيني وبينك؟ فقال : وكيف لي بذلك؟ فأخذ بيده فأتى به مسجد قبا ، فإذا رسول الله فيه ، فقضى له على الأول .. القصة.
[٦]المناقب لابن شهرآشوب ٢ ـ ٢٤٨.ص 33
[٢]في المصدر : يا سلمان اقبل.
[٣]في المصدر : لكن عليا قد ورث من آثار النبوة.
[٤]خ. ل : به.
[٥]إلى هنا في الصحاح ٣ ـ ١٢١٢ ، وانظر القاموس ٣ ـ ٢٤ ، تاج العروس ٥ ـ ٣٣٨ ، وغيرهما.
[٦]المناقب لابن شهرآشوب ٢ ـ ٢٤٨.
Same indexed hadith bihar-13153; it ends on this printed page after beginning on pages 31-33.
يج : روي عن سلمان : أن عليا 7 بلغه عن عمر ذكر في نسخة :
وقال. شيعته [١] ، فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة ، وفي يد علي 7 قوس عربية. فقال : يا عمر ، بلغني عنك ذكرك لشيعتي . فقال : اربع على ظلعك. فقال 7 : إنك لهاهنا ، ثم رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه. فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن ، لا عدت بعدها في شيء ، وجعل يتضرع إليه ، فضرب يده إلى الثعبان ، فعادت القوس كما كانت ، فمر عمر إلى بيته مرعوبا. قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي 7 فقال : صر إلى عمر ، فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحتبسه ، فقل له : يقول لك علي : أخرج إليك مال من ناحية المشرق ، ففرقه على من وقد كرر ذكره طاب ثراه في المجلد ٤١ ـ ٢٥٦ حديث ١٧ ، وجاء في مدينة المعاجز : ٢٠٠ حديث ٥٥١ ، وصفحة ٧٩ حديث ١٩٨ ، وغيرها. جعل لهم ، ولا تحبسه فأفضحك. قال سلمان : فأديت إليه الرسالة. فقال : حيرني أمر صاحبك ، من أين علم به [١]؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا؟ فقال لسلمان : اقبل مني أقول لك ، ما علي إلا ساحر ، وإني لمشفق عليك منه ، والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا. قلت : بئس ما قلت ، لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه. قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك. فرجعت إلى علي 7 ، فقال 7 : أحدثك بما جرى بينكما؟ فقلت : أنت أعلم به مني. فتكلم بكل ما جرى بيننا ، ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت.
[٣]الخرائج ، الورقة رقم ٦٢ من الخطية المصورة ، [ الخرائج والجرائح ـ طبعة مؤسسة الإمام المهدي (ع) ـ ١ ـ ٢٣٢ حديث ٧٧ ].ص 31
[١]في المصدر : لشيعته.ص 32
[٢]في المصدر : فقال علي.ص 32
[٣]في المصدر : ذكر لشيعتي عنك.ص 32
[٤]في الخرائج : قال علي.ص 32
[٥]أي إنك لتكن هاهنا ولا تبرح.ص 32
[٦]في المصدر : إلى الأرض.ص 32
[٧]في الخرائج : فضرب علي ، وفي نسخة : بيده.ص 32
[٨]في طبعة الخرائج ـ لمدرسة الإمام المهدي (ع) ـ : فمضى.ص 32
[٩]قال في القاموس ١ ـ ١٨٥ : وأخرج : أدى خراجه. وما في المتن يقرأ مبنيا للمفعول ، من الخراج ، ويحتمل أن يكون من الإخراج بتضمين معنى الحمل ويقوي الثاني ما في المصدر : أخرج ما حمل إليك من ناحية ...ص 32
[٢]في المصدر : يا سلمان اقبل.ص 33
[٣]في المصدر : لكن عليا قد ورث من آثار النبوة.ص 33
[٤]خ. ل : به.ص 33