سن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن الحسن الصيقل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
تكلموا فيما دون العرش ، ولا تكلموا فيما فوق العرش ، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا ، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ،
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 3, Page 265
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
سن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن الحسن الصيقل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :
تكلموا فيما دون العرش ، ولا تكلموا فيما فوق العرش ، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا ، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ،
سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص اخي مرازم ، عن الفضل بن يحيى قال :
سأل أبي أبا الحسن موسى بن جعفر 7 عن شئ من الصفة ، فقال : لا تجاوز عما في القرآن.
سن : أبوأيوب المدني ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن ملكا كان في مجلسه فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدرى أين هو.
سن : محمد بن عيسى ، عمن ذكره رفعه قال :
سئل أبوجعفر 7 أيجوز أن يقال لله : أنه موجود؟ قال : نعم تخرجه من الحدين : حد الابطال وحد التشبيه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 265-266.
م : لقد مر أمير المؤمنين 7 على قوم من أخلاط المسلمين ، ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري ، وهم قعود في بعض المساجد في أول يوم من شعبان ، وإذا هم يخوضون في أمر القدر وغيره مما اختلف الناس فيه ، قد ارتفعت أصواتهم واشتد فيه جدالهم ، فوقف عليهم وسلم فردوا عليه ووسعوا له ، وقاموا إليه يسألونه القعود إليهم ، فلم يحفل بهم ، [١] ثم قال لهم ـ وناداهم ـ : يا معاشر المتكلمين ألم تعلموا أن لله عبادا قد أسكتتهم خشيته من غيرعي ولا بكم؟ وأنهم هم الفصحاء البلغاء الالباء ، العالمون بالله وأيامه [١]أى فلم يبال بهم ولم يهتم لهم. ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انسكرت ألسنتهم ، وانقطعت أفئدتهم ، وطاشت عقولهم ، وتاهت حلومهم ، إعزاز الله وإعظاما وإجلالا ، فإذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالاعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وأنهم برآء من المقصرين والمفرطين ألا إنهم لا يرضون الله بالقليل ، ولا يستكثرون لله الكثير ، ولا يدلون عليه بالاعمال ، فهم إذارأيتهم مهيمون مروعون ، خائفون ، مشفقون ، وجلون ، فأين أنتم منهم يا معشر المبتدعين إلم تعلموا أن أعلم الناس بالضرر أسكتهم عنه ، وأن أجهل الناس بالضرر أنطقهم فيه؟.
[٢]الالباء جمع اللبيب : العاقل.ص 265
[٢]الالباء جمع اللبيب : العاقل.