Same indexed hadith bihar-1709; it ends on this printed page after beginning on pages 328-329.
Show complete hadith text
يد : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، عن أحمد بن محمد النشوى ، عن أحمد ابن محمد الصفدي ، عن محمد بن يعقوب العسكري وأخيه معاذ معا ، عن محمد بن سنان الحنظلي عن عبدالله بن عاصم ، عن عبدالرحمن بن قيس ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى بعد وفاة النبي 9 وسؤاله أبابكرعن مسائل لم يجبه عنها ثم ارشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فسأله عنها فأجابه ، فكان فيما سأله
Show clickable narrator chain
أن قال له : أخبرني عن وجه الرب تبارك وتعالى ، فدعا علي 7 بنارو حطب فأضرمه فلما اشتعلت قال علي 7 : أين وجه هذه النار؟ قال النصراني : هي وجه من جميع حدودها. قال علي عليهالسلام هذه النار مدبرة مصنوعة لا تعرف وجهها ، وخالقها لا يشببها؟ ولله المشرق والمغرب * 7 في خطبته الاتية تحت رقم ٣٤ من باب جوامع التوحيد : «حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه» الخطبة أفاد أن العباد لو انصرفوا عن الاشتغال بأنفسهم واتباع هواهم وتوجهوا إلى ربهم لا شرقت أنوار العظمة الالهيته ، وهذا هو الذى يعبر عنه برؤية القلب كما مر في عدة من الاخبار في باب نفى الرؤية. ط فأينما تولوا فثم وجه الله ، لا يخفى على ربنا خافية. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.