بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 101
[٢]لا توجد : ثم ، في (س).
[٣]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام ) ٢ ـ ٥ ، فيما جرى بين كعب الأحبار وعمر.
[٤]في المصدر : في مجلس.
[٥]في المطبوع : التورية ، وكذا تكتب التوراة في إملاء القدماء ، وجاء بعدها في المصدر : فقال كعب ..
[٦]في المصدر زيادة : في المجلس.
Same indexed hadith bihar-13344; it ends on this printed page after beginning on pages 100-101.
فقال : وأما الأربعة الذين كشف عنهم مالك طبق النار فهم : قابيل ، ونمرود ، وهامان ، وفرعون. فقالوا : يا محمد [9]! اسأل ربك يردنا إلى الدنيا حتى نعمل صالحا ، فغضب جبرئيل 7 وأخذ الطبق بريشة من جناحه ورده عليهم. وأما الملك الذي زاحم نبينا 9 فإنه ملك الموت ، جاء من [١]البقرة : ٢٨٥. عند جبار من ملوك الدنيا قد تكلم عند موته بكلام عظيم فغضب لله [١] فزاحم نبينا ولم يعرفه لغيظه. فقال جبرئيل 7 : يا ملك الموت! هذا محمد بن عبد الله رسول الله وحبيبه. فقال : إني أتيت من عند ملك جبار قد تكلم بكلام عظيم عند موته فغضبت لله عز وجل ولم أعرفك ، فعذره رسول الله 9. وأما منزل رسول الله ، فإن مسكنه جنة عدن ومعه فيها أوصياؤه الاثنا عشر ، وفوقها منزل يقال له : الوسيلة ، وليس في الجنة شبهه ولا أرفع منه ، وهو منزل رسول الله 9. فقال الداودي : والله لقد رأيته في كتاب داود 7 ، ولقد صدقت ، وإنا متوارثوه واحد عن واحد حتى وصل إلي ، فأخرج كتابا فيه مسطور ما ذكر. ثم قال : مد يدك أجدد إسلامي ، ثم قال : والله إنك خير هذه الأمة بعد نبيها وأكرمها على الله تعالى. وعلمه دينه وشرائع الإسلام ، وقد أسلم وحسن إسلامه.
[٢]لا توجد : ثم ، في (س).ص 101
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 101-103.
نبه : روي عن ابن عباس
أنه حضر مجلس عمر بن الخطاب يوما ـ وعنده كعب الأحبار ـ إذ قال عمر : يا كعب! أحافظ أنت للتوراة ؟. قال كعب : إني لأحفظ منها كثيرا. فقال رجل من جنبه : يا أمير المؤمنين! سله أين [١]في ( ك ) : الله. كان الله جل جلاله [١] قبل أن يخلق عرشه؟ ومم خلق الماء الذي جعل عليه عرشه ؟ فقال عمر : يا كعب! هل عندك من هذا علم؟. فقال كعب : نعم يا أمير المؤمنين! نجد في الأصل الحكيم أن الله تبارك وتعالى كان قديما قبل خلق العرش ، وكان على صخرة بيت المقدس في الهواء ، فلما أراد أن يخلق عرشه تفل تفلة كانت منها البحار الغامرة واللجج الدائرة ، فهناك خلق عرشه من بعض الصخرة التي كانت تحته ، وآخر ما بقي منها لمسجد قدسه. قال ابن عباس : وكان علي بن أبي طالب 7 حاضرا .. فعظم ربه وقام على قدميه ، ونفض ثيابه ، فأقسم عليه عمر لما عاد إلى مجلسه ، ففعل ، قال عمر : غص عليها يا غواص ، ما يقول أبو حسن فما علمتك إلا مفرجا للغم؟. فالتفت علي 7 إلى كعب فقال : غلط أصحابك وحرفوا كتب الله ، وقبحوا الفرية عليه ، يا كعب! ويحك! إن الصخرة التي زعمت لا تحوي جلاله ، ولا تسع عظمته ، والهواء الذي ذكرت لا يجوز أقطاره ، ولو كانت الصخرة والهواء قديمين معه لكانت لهما قدمته ، وعز الله وجل أن يقال له مكان يومى إليه ، والله ليس كما يقول الملحدون ، ولا كما يظن الجاهلون ، ولكن كان ولا مكان بحيث لا تبلغه الأذهان ، وقولي : ( كان ) لتعريف كونه ، وهو مما علم من البيان ، يقول الله عز وجل : ( خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ ) ، فقولي له [١]في ( ك ) : ثناؤه ، وكتبت في حاشية (س) من دون رمز نسخة بدل. كان مما علمني البيان [١] لأنطق بحجة عظمة المنان ، ولم يزل ربنا مقتدرا على ما يشاء ، محيطا بكل الأشياء ، ثم كون ما أراد بلا فكرة حادثة له أصاب ، ولا بشبهة دخلت عليه فيما أراد ، وإنه عز وجل خلق نورا ابتدعه من غير شيء ، ثم خلق منه ظلمة وكان قديرا أن يخلق الظلمة لا من شيء ، كما خلق النور من غير شيء ، ثم خلق من الظلمة نورا وخلق من النور ياقوتة غلظها كغلظ سبع سماوات وسبع أرضين ، ثم زجر الياقوتة فماعت لهيبته فصارت ماء مرتعدا ، ولا يزال مرتعدا إلى يوم القيامة ، ثم خلق عرشه من نوره ، وجعله على الماء ، وللعرش عشرة آلاف لسان يسبح الله كل لسان منها بعشرة آلاف ، ليس فيها لغة تشبه الأخرى ، وكان العرش على الماء من دونه حجب الضباب ، وذلك قوله : ( وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ .. ) ، يا كعب! ويحك! إن من كانت البحار تفلته على قولك ـ كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس ، أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنه حل فيه .. فضحك عمر بن الخطاب ، وقال : هذا هو الأمر ، وهكذا يكون العلم لا كعلمك يا كعب ، لا عشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن.
[٣]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام ) ٢ ـ ٥ ، فيما جرى بين كعب الأحبار وعمر.ص 101
[٤]في المصدر : في مجلس.ص 101
[٥]في المطبوع : التورية ، وكذا تكتب التوراة في إملاء القدماء ، وجاء بعدها في المصدر : فقال كعب ..ص 101
[٦]في المصدر زيادة : في المجلس.ص 101
[٢]في تنبيه الخواطر : جعل عرشه عليه ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 102
[٣]في المصدر : على ربه .. وما هنا أظهر.ص 102
[٤]جاء في (س) زيادة : منها ، قبل : يقول ، ووضع عليها رمز الزيادة في ( ك ).ص 102
[٥]في المصدر : وفتحوا.ص 102
[٦]جاء في (س) : لا يجود ، وفي المصدر : لا يجوز ، وهو الظاهر ، وما في المتن نسخة في المصدر.ص 102
[٧]في (س) : يقال.ص 102
[٨]جاء في المصدر : وقولي : كان ، محدث كونه وهو ..ص 102
[٩]لا توجد في المصدر : عز وجل.ص 102
[١٠]الرحمن : ٣ ـ ٤.ص 102
[٢]لا توجد في المصدر : له.ص 103
[٣]في التنبيه : ولا شبهة.ص 103
[٤]أي سالت وذابت كما في المصباح المنير ٢ ـ ٨٠٧ ـ ٨٠٨ وغيره.ص 103
[٥]في المصدر : بعشرة آلاف لغة.ص 103
[٦]قال في مجمع البحرين ١ ـ ١٠٤ : والضباب ـ كسحاب ـ جمع ضبابة ـ كسحابة ـ وهو ندى يغشى الأرض بالغدوات ، وجاء في الصحاح ١ ـ ١٦٨ : الضبابة : سحابة تغشى الأرض كالدخان.ص 103
[٧]هود : ٧.ص 103
[٨]في المصدر : تحويه.ص 103
[٩]جاءت في مجموعة ورام زيادة : يكون ، بعد : لا.ص 103