بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 159
[٢]سورة ق : ٢٣.
[٣]في المصدر : وهو حبتر.
[٤]سورة ق : ٢٧.
[٥]في تفسير القمي : يعني زريقا.
[٦]وضع في ( ك ) على : كان ، رمز نسخة بدل ، وعليه فلا تكون هذه الجملة بآية.
[٧]سورة ق : ٢٧.
[٨]سورة ق :
[٢٨]٢٩.
[٩]في المصدر : لا يبدل.
[١٠]كذا ، والظاهر : الوعيد.
[١١]مجمع البيان ٩ ـ ١٤٧.
[١٢]في المصدر : وخالفني في أمري.
[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.
[١٤]لا توجد كلمة : تعالى في المصدر.
Same indexed hadith bihar-13381; it ends on this printed page after beginning on pages 158-159.
فس : ( وَقالَ قَرِينُهُ ) أي شيطانه وهو الثاني ( هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ) . ١٨ ـ فس : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) : قال : المناع : الثاني ، والخير : ولاية أمير المؤمنين 7 وحقوق آل محمد : ، ولما كتب الأول كتاب فدك يردها على فاطمة / منعه الثاني ، فهو ( مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) ، ( الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ ) قال : هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس. [١]تفسير القمي ٢ ـ ٣٠٠. قوله [١] : ( قالَ قَرِينُهُ ) .. أي شيطانه وهو الثاني : ( رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ) يعني الأول ( وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) فيقول الله لهما : ( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ ) .. أي ما فعلتم لا تبدل حسنات ، ما وعدته لا أخلفه.
[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٢٤.ص 158
[٨]في المصدر : وهو حبتر.ص 158
[٩]سورة ق : ٢٣.ص 158
[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٢٦.ص 158
[١١]سورة ق : ٢٥.ص 158
[١٢]في ( ك ) : هو ولاية : وهي نسخة في (س).ص 158
[١٣]في المصدر : شقه ، بدلا من : منعه.ص 158
[١٤]سورة ق : ٢٥.ص 158
[١٥]سورة ق : ٢٦.ص 158
[٢]سورة ق : ٢٣.ص 159
[٣]في المصدر : وهو حبتر.ص 159
[٤]سورة ق : ٢٧.ص 159
[٥]في تفسير القمي : يعني زريقا.ص 159
[٦]وضع في ( ك ) على : كان ، رمز نسخة بدل ، وعليه فلا تكون هذه الجملة بآية.ص 159
[٧]سورة ق : ٢٧.ص 159
[٨]سورة ق : ٢٨ ـ ٢٩.ص 159
[٩]في المصدر : لا يبدل.ص 159
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 159-160.
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ [١]في التفسير : وأما قوله. تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) [١] قال : نزلت في الثاني ، لأنه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 ، فأنزل الله جل ثناؤه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ ) فجاء الثاني إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود ، وقد نهى الله عن ذلك؟. فقال :
يا رسول الله! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار : ويلك! أما ترى غضب النبي عليك. فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك!. فقال له رسول الله 9 : يا فلان! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به ، وهو قوله : ( اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً ) .. أي حجابا بينهم وبين الكفار ، وأيمانهم إقرارا باللسان فزعا من السيف ودفع الجزية.
[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.ص 159
[١٤]لا توجد كلمة : تعالى في المصدر.ص 159
[٢]وضع على : لأنه ، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل.ص 160
[٣]المجادلة : ١٤.ص 160
[٤]لا يوجد : الثاني ، في المصدر.ص 160
[٥]في المصدر : النبي ، بدلا من رسول الله.ص 160
[٦]المجادلة : ١٦.ص 160
[٧]في ( ك ) : كان إقرارا.ص 160
[٨]نسخة في ( ك ) : فرقا. وجاء في المصدر : وخوفا.ص 160
[٩]في التفسير : ورفع.ص 160