Usul16

Hadith record

bihar-13382

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13382

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ [١]في التفسير : وأما قوله. تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) [١] قال : نزلت في الثاني ، لأنه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 ، فأنزل الله جل ثناؤه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ ) فجاء الثاني إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود ، وقد نهى الله عن ذلك؟. فقال :

Show clickable narrator chain

يا رسول الله! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار : ويلك! أما ترى غضب النبي عليك. فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك!. فقال له رسول الله 9 : يا فلان! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به ، وهو قوله : ( اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً ) .. أي حجابا بينهم وبين الكفار ، وأيمانهم إقرارا باللسان فزعا من السيف ودفع الجزية.

الهوامش10

[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.ص 159

[١٤]لا توجد كلمة : تعالى في المصدر.ص 159

[٢]وضع على : لأنه ، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل.ص 160

[٣]المجادلة : ١٤.ص 160

[٤]لا يوجد : الثاني ، في المصدر.ص 160

[٥]في المصدر : النبي ، بدلا من رسول الله.ص 160

[٦]المجادلة : ١٦.ص 160

[٧]في ( ك‌ ) : كان إقرارا.ص 160

[٨]نسخة في ( ك‌ ) : فرقا. وجاء في المصدر : وخوفا.ص 160

[٩]في التفسير : ورفع.ص 160

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 159

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16