بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 177
فقالت : أم سلمة :كذبا ، لعنهما الله ، لا يزال حقهم واجب [ واجبا ] على المسلمين إلى يوم القيامة.
[٥]جاء : لعنة الله ، في (س).ص 177
[٦]كذا ، والظاهر : واجبا ، بالنصب لأنه خبر لا يزال.ص 177
[٢]في (س) : زوج.
[٣]في قرب الإسناد : علينا ، بدلا من : عنا.
[٤]في (س) : رسول الله صلىاللهعليهوآله .. ، بدلا من : النبي (ص).
[٥]جاء : لعنة الله ، في (س).
[٦]كذا ، والظاهر : واجبا ، بالنصب لأنه خبر لا يزال.
[٧]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٨٨ ، وقد جاء الإسناد الأول في صفحة : ٢٨٧ مع اختصار.
[٨]في الأمالي : عمر بن يحيى.
[٩]في المصدر : سمعه.
Same indexed hadith bihar-13397; it ends on this printed page after beginning on pages 176-177.
ب السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :
كانت امرأة من الأنصار تدعى : حسرة تغشى آل محمد وتحن ، وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟. فقالت : أذهب إلى آل [١]الخصال ٢ ـ ٣٤٦ باب السبعة حديث ١٥ ، بتفصيل في السند. محمد فأقضي من حقهم وأحدث بهم عهدا ، فقالا : ويلك إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد رسول الله 9 ، فانصرفت حسرة ولبثت [١] أياما ، ثم جاءت ، فقالت لها أم سلمة ـ زوجة النبي 9 ـ : ما أبطأ بك عنا يا حسرة؟!. فقالت : استقبلني زفر وحبتر فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟! فقلت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب. فقالا : إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد النبي
[٩]قرب الإسناد : ٢٩.ص 176
[٢]في (س) : زوج.ص 177
[٣]في قرب الإسناد : علينا ، بدلا من : عنا.ص 177
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 177-178.
ما : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن الباقر :
، عن جابر. وأيضا : الفحام ، عن عمه عمير بن يحيى ، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن الصادق ، عن أبيه 8 ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنت عند النبي 9 ـ أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليه من جانب ـ إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به ، فقال : ما باله؟. قال : حكى عنك يا رسول الله (ص) أنك قلت : من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة ، وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال ، أفأنت قلت ذلك يا رسول الله (ص)؟. قال : نعم ، إذا [١]في المصدر : فلبثت. تمسك بمحبة هذا وولايته.
[٧]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٨٨ ، وقد جاء الإسناد الأول في صفحة : ٢٨٧ مع اختصار.ص 177
[٨]في الأمالي : عمر بن يحيى.ص 177
[٩]في المصدر : سمعه.ص 177